عربي

 ذهب إفريقيا يختفي بدبي

كشفت تقارير أن ذهب 9 دول إفريقية ينتهي ويختفي في دبي.

ذهب إفريقيا 

وتقول بلومبيرغ إن المقابلات مع مسؤولين حكوميين في جميع أنحاء إفريقيا تكشف عن عمليات تهريب تمتدُّ عبر 9 دول على الأقل وتنطوي على أطنان من الذهب نُقِلَت عبر الحدود. وتغذي الأموال من المعادن المهرَّبة من إفريقيا الصراع وتموِّل الشبكات الإجرامية والإرهابية وتقوِّض الديمقراطية وتسهِّل غسل الأموال، وفقاً لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

دبي

و تُظهِر بيانات الأمم المتحدة التجارية لعام 2020، تفاوتاً لا يقل عن 4 مليارات دولار بين واردات الإمارات العربية المتحدة من الذهب المُعلَنة من إفريقيا وما تقول الدول الإفريقية إنها صدَّرَته إلى الإمارات.

بحسب بلومبيرغ، فقد أدَّت المزاعم بأن دبي لا تفعل ما يكفي للقضاء على التدفُّقات المشكوك فيها من المعدن الثمين إلى تراشقٍ خطابي مع لندن، موطن أكبر سوقٍ للذهب في العالم، ومع سويسرا، أكبر بلدٍ للتكرير.

وتزيد الحكومات الإفريقية من الضغط. فإلى جانب السودان، تشكو السلطات في نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وزيمبابوي ومالي وغانا وبوركينا فاسو وجمهورية إفريقيا الوسطى والنيجر من تهريب أطنانٍ من الذهب عبر حدودها كل عام إلى دبي.

بحسب بلومبيرغ، يُوجَّه الجزء الأكبر من الذهب المُستخرَج بشكلٍ غير قانوني في إفريقيا إلى دبي من خلال مصافي التكرير بدول مثل أوغندا ورواندا، أو يُنقَل جواً مباشرة في حقائب اليد، غالباً بأوراقٍ مُزوَّرة، وفقاً لمسؤولي الحكومة والصناعة وخبراء الأمم المتحدة وجماعات الحقوق المدنية. بمجرد الوصول إلى هناك يمكن صهره لإخفاء المصدر قبل تحويله إلى مجوهراتٍ أو إلكترونياتٍ أو سبائك ذهبية، على حدِّ قولهم.

وأظهرت إحصائيات البنك المركزي أن أوغندا، إحدى المصافي الرئيسية في إفريقيا للذهب غير الرسمي أو الحرفي، زادت صادراتها بأكثر من الضعف في هذه السنة المالية، لتصل إلى نحو 2.25 مليار دولار. مرةً أخرى، كانت الإمارات الوجهة الأولى إلى حدٍّ بعيد، وفقاً لبيانات التجارة للأمم المتحدة. واتَّهَمَت الأمم المتحدة أوغندا ورواندا بالاتجار في الذهب المهرَّب من شرق الكونغو المجاورة، وهي منطقةٌ غارقةٌ في الصراع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى