مصر

رئيس البرلمان الإيطالي : الدولة المصرية قتلت جوليو ريجيني

صدرت تصريحات إيطالية جديدة بشأن مقتل طالب الدكتوراه، جوليو ريجيني فى القاهرة فى 2016. وحملت إيطاليا الدولة المصرية أو عناصر وزارة داخليتها المسؤولية عن جريمة القتل.

 جوليو ريجيني

وقال رئيس مجلس النواب الإيطالي روبيرتو فيكو، إنه يتذكر على الدوام الشاب جوليو ريجيني .. وتابع: “نعلم أن جوليو ريجيني قد تعرض للخطف والتعذيب والقتل على يد الدولة المصرية، أو بعض عناصر الداخلية المنتمين للدولة”.

وأشار إلى أن “القضاء الإيطالي أدخل خمسة أشخاص في سجل المشتبه بهم، وعليه أن يواصل العمل على مستوى النيابة”، وشدد على أنه “يجب إجراء المحاكمة مهما حدث، وهذا ما نطلبه من مصر، ونحن نطالب بالتعاون من جانبها باستمرار”.

كانت صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية قد نقلت عن رئيس مجلس النواب الإيطالي قولة إن السلطات المصرية قتلت خمسة مواطنين مصريين أبرياء للتحايل على الإيطاليين وتضليل التحقيقات بشأن مقتل ريجيني.

وقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني (26 عاما)، في فبراير 2016.

وأثبتت التحقيقات الإيطالية أن المسؤولين عن مقتل ريجيني يعملون في جهاز الأمن الوطني المصري.

رئيس البرلمان الإيطالي

وقال رئيس البرلمان فى تصريحات سابقة :

 

  • التقيت بالرئيس عبد الفتاح السيسي في القاهرة ووعدني بأنه سيزيل كافة العقبات وأن التحقيقات المصرية ستفضي إلى الكشف عن الحقيقة.
  • بعد مرور أشهر من اللقاء لم يحدث شيء وهذا يعني أن السيسي كان كاذبا، الأمر الذي دفعني لـ تجميد العلاقات الدبلوماسية مع مجلس النواب المصري، بإجماع ودعم جميع الأحزاب الإيطالية.

  • مصر ليست دولة آمنة، ولا تُحترم فيها حقوق الإنسان، وفي ظل استمرار السلطات المصرية في تضليل التحقيقات وعدم الكشف عن حقيقة مقتل ريجيني، فإنه من المفترض على إيطاليا تجميد استثماراتها في مصر.

 

واتهمت محامية أسرة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، عناصر من الأمن المصري بالتورط في مقتله.

المحامية قالت إن 20 ضابطا وعنصر أمن مصري تتوجه لهم أصابع الاتهام في مقتل ريجيني، وأنه تم تعذيبه لمدة 8 أيام قبل مقتله.

وبحسب مصدر إيطالي، فإن المشتبه بهم في قتل ريجيني هم اللواء صابر طارق، والرائد مجدي عبد العال شريف، والنقيب حسام حلمي، ومساعدُه المدني محمد نجم، والعقيد ثائر كمال.
ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى