مصر

 رئيس المخابرات الحربية يلتقي حفتر ويسلمه رسالة “غاضبة” من السيسي

وصل مدير المخابرات الحربية اللواء “خالد مجاور”، الثلاثاء، إلى ليبيا، حاملاً رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى اللواء المتقاعد “خليفة حفتر”، قائد مليشيات الشرق الليبي.

وأعلن مكتب الإعلام التابع لمليشيات حفتر، أنه تلقى رسالة وصفت بـ”الهامة”، سلمها مجاور، في “مكتب القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية”، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

شاهد

تحذير لحفتر

من جانبه كشف مصدر عسكري ليبي، إن المخابرات الحربية المصرية هي التي تنشط على الأرض في التعامل مع حفتر.

وأشار المصدر إلى أن الرسالة حملت غضب مصري من أداء “حفتر”، ورفض لخروجه على تعليمات القاهرة وأبوظبي.

وأرجح المصدر الليبي، أن تكون فحوى الرسالة “تحذيرا مصريا إماراتيا لحفتر، خاصة بعد اكتشافهم أنه لا ينفذ التعليمات، ويعتمد على تخطيط ومساعدة نجله “صدام”، وهو ما فاجأ القاهرة وأبوظبي”.

يذكر أنه قبل أيام، منح حفتر، نجليه “خالد” و”صدام” ترقيات إلى رتبة عقيد، في حين أنهما لم يدخلا أي كلية عسكرية سواء داخل ليبيا أو خارجها.

كما قرر ترقية بعض قادة ميليشياته ومنحهم رتبا أعلى، وهي إجراءات يبدو أنها تمت دون ترتيب مع القاهرة وأبوظبي.

مصراتة

في الوقت نفسه، أبدى مصدر حكومي مصري، أمس الثلاثاء، استغرابه من التقارير التي تحدثت عن تحويل مدينة مصراتة لقاعدة عسكرية تركية.

ونقلت وكالة أنباء “الشرق الأوسط” المصرية الرسمية عن مصدر حكومي، لم تسمه، “استغرابه من التقارير التي تتحدث عن تحويل مدينة مصراتة لقاعدة عسكرية”، وقال: “إن أي قرار في هذا الصدد يعد خروجا عن المنطق، الذي بني عليه اتفاق الصخيرات، والولاية المنبثقة عنه، وعلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

وأضاف أنه “يمثل خطورة على مستقبل الشعب الليبي الذي ناضل من أجل استقلاله، ويسعى لمستقبل مزدهر يوظف فيه ثروات ليبيا لما يحقق مصلحة أجيالها القادمة، لا مصالح دول وشعوب أخرى”.

وتدعم مصر والإمارات، “حفتر” مع روسيا وفرنسا، وهدد السيسي بالدفع بقوات مصرية إلى ليبيا في حال سعت قوات حكومة “الوفاق” المعترف بها دوليا، والمدعومة من تركيا، للسيطرة على سرت وقاعدة الجفرة الجوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى