مصر

رئيس الوزراء المصري: “مياه الصرف هي الحل”

صرح “مصطفى مدبولي”، رئيس الوزراء المصري، اليوم الأربعاء، أن معالجة مياه الصرف الصحي هي الحل لمواجهة أزمة سد النهضة، بعد فشل المفاوضات مع إثيوبيا.

وقال مدبولي، في كلمته خلال جلسة مجلس النواب: “إنه يريد طمأنة الشعب المصري بشأن السد، وإن الدولة بكل مؤسساتها ملتزمة بالحفاظ على حقوق مصر في مياه نهر النيل”.

كما أوضح أن الحكومة بدأت في وضع رؤية استراتيجية للمياه في مصر حتى 2037، وأن تلك الرؤية شارك فيها خبراء أخذوا في الاعتبار الزيادة السكانية والموارد المائية.

وأضاف: “تلك الرؤية تشمل التحول إلى الري الرشيد، ومعالجة مياه الصرف الصحي، والصرف الزراعي، والتوسع في محطات التحلية، سواء تحلية مياه البحر أو المياه الجوفية”.

وأكد مدبولي على “أن مصر دخلت مرحلة الفقر المائي، وكلما زاد عدد السكان، تناقص نصيب الفرد من المياه، فنسبتنا من مياه النيل ثابتة، وستظل ثابتة”.

كانت الحكومة المصرية قد أعلنت أن مفاوضات سد النهضة الإثيوبي قد وصلت إلى “طريق مسدود”، بعد اجتماع فني شمل “مصر والسودان وإثيوبيا” بالخرطوم، طالبت فيه مصر بتدخل وسيط دولي رابع، بينما رفضت إثيوبيا الطلب المصري، مما أدى إلى خلافات بين الدولتين.

كانت إثيوبيا قد قالت: إن الاقتراح المصري الجديد بشأن سد النهضة هو “عبور الخط الأحمر، الذي رسمته بلادها”.

وأصدرت وزارة المياه والري والطاقة الإثيوبية، بيانا أكدت فيه “أن اقتراح مصر الجديد بشأن سد النهضة أصبح نقطة خلاف بين البلدين”.

كما قال “تفيرا بين”، مستشار شئون الأنهار الحدودية بوزارة المياه والري الإثيوبية: إن مصر اقترحت “إطلاق 40 مليار متر مكعب من المياه كل عام، وإطلاق المزيد من المياه عندما يكون سد أسوان أقل من 165 مترًا فوق مستوى سطح البحر، ودعت طرفًا رابعًا في المناقشات بين الدول الثلاث”.

وتابع: “رفضت إثيوبيا الاقتراح لأن بناء السد هو مسألة بقاء وسيادة وطنية، والاقتراح عبر الخط الأحمر الذي رسمته إثيوبيا”.

وفي الوقت الذي أكدت فيه إثيوبيا أنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، والهدف من بناء السد توليد الكهرباء في الأساس، تتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل (55 مليار متر مكعب)، فيما يحصل السودان على 18.5 مليارا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى