مصر

رئيس الوفد يُحيل عضو بالحزب للنيابة بتهمة التخابر.. ويفصل 10 من القيادات البارزة

أصدر “بهاء الدين أبو شقة“، رئيس حزب الوفد عدة قرارات اليوم الثلاثاء، منها إحالة أحد الاعضاء للنيابة بتهمة “التخابر”، وفصل 10 أعضاء أخرين فصلاً نهائياً، بدعوى المشاركة في مؤامرة تحاك ضد الحزب.

بيان أبو شقة

وزعم أبو شقة، في مؤتمر صحفي عاجل عقده اليوم الثلاثاء، في المقر الرئيسي لحزب الوفد بالدقي في محافظة الجيزة، وجود “مؤامرة تستهدف إسقاط الحزب باستخدام كل وسائل حروب الجيل الرابع”.

وأضاف: “خلال الفترة الماضية، لوحظ أن عدداً من أعضاء الحزب لا يتعدى أصابع اليد الواحد خرجوا عن مسار الحزب بالعمد وتغير الثوابت والمبادئ وطمس الهوية الوفدية”.

وتابع: “الوفديين لا يقدر على إغرائهم أحد بالمال، أما الحصول على مال مشبوه من أجل زعزعة استقرار الحزب أمر مرفوض من جموع الوفديين ولم نسمح بيه بأي صورة من الصور”.

وزاد: “هذه المجموعة قامت بطمس الإنجازات السابقة للحزب، وحاولت إخراج الحزب من الساحة السياسة، وتغيير المسار الحقيقي للحزب الذي يعبر عن الشعب المصري، ومثل للمعارضة الوطنية الشريفة، وكونه جزءاً من النظام السياسي، واستخدموا حروب الجيل الرابع كما حدث في ثورة 25 يناير، وسرقة الثورة من الشباب الوطني الأنقياء”، على حد وصفه.

واستطرد أبو شقة قائلاً: “كل يوم كان يُكشف بأن الحزب أمام مؤامرة من خلال استخدام السوشيال ميديا، وانتهى الأمر عندما أكدوا أنهم في حرب حقيقية يستخدموا فيها الكتائب الإلكترونية والجميع يعرف من ابتدع فكرة هذه الكتائب، وكان رهانهم على أن يقوم رئيس الحزب بالتخلي عن منصبه وكان فضل الله بأني فوتّ عليهم الكثير من الفرص التي كانت سوف تقضي على حزب الوفد بشكل نهائي”.

وادعى أبو شقة، أنه “رصد مجموعات من غير الوفديين وجلبهم إلى مقر الحزب لإحداث فوضى نشرتها قناة معادية للدولة المصرية، وتصدير أن هذه القلة هي التي تمثل حزب الوفد … وكل هذا موثق بالصوت والصورة”.

وأضاف: “عندما يخرج الدكتور محمد عبده ويقول إن الوضع في مصر أشبه بوضع 2010 فإن هذا يؤكد أننا أمام مؤامرة ضد الدولة المصرية، وتحملت بثبات انفعالي كل هذا لأني كنت أعلم بأن المقصود هو ضرب الدولة المصرية”.

وتابع: “قامت هذه المجموعة برفع دعوى قضائية تلزم الحزب بالانسحاب من الانتخابات، وحضر محامي الحزب وقدم ما يفيد للمحكمة من اللائحة الداخلية للحزب بأن الهيئة العليا ليست صاحبة قرار في الانسحاب أو المشاركة من عدمه، وإنما السلطة لرئيس الحزب في أن يحافظ على الحزب ويرسم سياساته واتجاهاته”.

وقال: “تلك المجموعة كانت تريد عقد اجتماع الهيئة العليا يوم ١٣ فبراير الجاري ليذهب حزب الوفد إلى الأبد، ووصلني انزعاج من شباب وشيوخ الوفد وحملوني أمانة باتت قيدا في عنقي بضرورة إنقاذ الوفد وإجراء تطهيرات سريعة حفاظا على الوفد كجزء من النظام السياسي في مصر وممثلاً للمعارضة الوطنية الشريفة”.

قرارات الفصل

و أصدر أبو شفة عدة قرارات هامة منها:

أولًا: فصل الآتي أسمائهم فصلًا نهائيا من الحزب وجميع تشكيلاته، والمنع من دخول المقر، وهم:

1 – ياسر الهضيبي
2 – طارق سباق
3 – محمد عبده
4 – حسين منصور
5 – محمد عبد العليم داود
6 – نبيل عبد الله
7 – محمد حلمي سويلم
8 – حمدان الخليلي
9 – حاتم رسلان.

ثانيًا: تعيين النائب إيهاب عبد العظيم رئيسا للجنة المنيا

ثالثًا: تعيين د. محمد خليفة عضوا بالهيئة العليا.

رابعًا: فصل “محمد مجدي فرحات” الشهير بأرنب” من الحزب وإحالته للنيابة العامة للتحقيق معه في هذه الوقائع وهي التخابر مع قنوات أجنبية.

خامسًا: يخطر مجلس النواب باختيار النائب “سليمان وهدان” رئيسا للهيئة البرلمانية وأن يكون كل من النواب “محمد مدينة” واللواء “هاني أباظة” و”أيمن محسب” نوابا له.

سادسًا: تكليف الشئون القانونية بالحزب باتخاذ كل الإجراءات القانونية المدنية والجنائية ضد من ارتكبوا مؤامرات ضد الحزب .

رد الهضيبي

من جانبه، أكد د. ياسر الهضيبي، عضو مجلس الشيوخ، ونائب رئيس حزب الوفد، أن قرار أبوشقة، بفصله من الحزب “غير لائحي”، لافتًا إلى أنه لا يجوز له كرئيس للحزب فصل عضو بالهيئة العليا ونائب لرئيس الحزب.

وقال الهضيبي، في بيان له، اليوم، أن “أبوشقة اتخذ قرارات مخالفة للائحة الداخلية للحزب ومخالفة للقانون”، مشيرًا إلى أنه سيقاضي أبوشقة شخصيًّا عما فعله فيما يخص الفيديو الذي نشره خلال المؤتمر الصحفي، وقال إن الفيديو به عملية قص ولزق ومقتطع منه كلمات عديدة.

حزب الوفد

كانت قوات الأمن قد ألقت فى أكتوبر، القبض على 3 من “شباب الحزب”؛ بعد أن اتهمهم بهاء الدين“أبو شقة” رئيس الحزب بتلقي تمويلات خارجية، وهم:

أشرف منصور، رئيس لجنة الشباب الجيزة
راضى شامخ، رئيس اللجنة النوعية للشباب
محمد أرنب، رئيس لجنة الشباب بالقاهرة

وذلك أثناء وجودهم في سيارة “خالد قنديل”، نائب رئيس الحزب، والعضو المُعين حديثًا في مجلس الشيوخ.

واتهم أبوشقة، الشباب، بتلقي تمويلات من جهات خارجية، “قد تكون إخوانية”، حسبما نقلت المصادر عن أفراد من قوة قسم الدقي، لافتة إلى أن الاتهام بالتمويل غير مدعوم بأية حقائق أو مستندات تثبته.

كان الانقسام داخل الوفد قد تصاعد، على خلفية أزمة اختيار مرشحي الحزب في الانتخابات البرلمانية، واتهام أبو شقة بعدم الشفافية بسبب اختيار أبو شقة لاحقًا عضو معين في مجلس الشيوخ، وكذلك وجود ابنته ضمن القائمة الوطنية التي خاضت انتخابات مجلس النواب في دائرة شمال ووسط وجنوب الصعيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى