مصر

 رئيس وزراء إثيوبيا السابق : مصر اتفقت مع أديس أبابا على ملء سد النهضة خلال تشييده

كشف رئيس الوزراء الإثيوبي السابق هايلي ماريام ديسالين أن اتفاقية إعلان المبادئ الخاصة بسد النهضة التي وقعها السيسي عام 2015 نصت على أن الملء الأول للسد سيكون بالتوازي مع التشييد، وأن مصر أبرمت الاتفاقية وهي تعلم ذلك.

رئيس وزراء إثيوبيا السابق

وقال ديسالين في مقابلة مع الجزيرة تبث لاحقا إن الاتفاقية كانت أول إطار تعاوني يجمع دول شرق حوض النيل، خصوصا مع وجود أزمة ثقة تاريخية بين مصر وإثيوبيا.

وأضاف أنه لم تكن هناك أي اتفاقيات بين دول المصب ودول المنبع، لكن بعد أن أصبح السد واقعا ملموسا، وبدأت تطفو على السطح تباينات في الآراء، كان من الضروري التوصل إلى تفاهمات، لا سيما مع وجود أزمة ثقة تاريخية بين مصر وإثيوبيا.

وأوضح أنه من هذا المنطلق جاءت مبادرة اتفاقية إعلان المبادئ، التي وقعت وسد النهضة في طور الإنشاء، مشيرا إلى أن الاتفاقية أكدت أن الملء الأول للسد سيكون بالتوازي مع التشييد.

سد النهضة

وفي السياق، أظهرت صور جديدة التقطت عبر الأقمار الاصطناعية تدفق المياه بصورة كبيرة في سد النهضة.

وقال الصحفي البريطاني المختص في الصحافة الاستقصائية بنجامين سترايك الذي نشرها، إن الصور التقطت الثلاثاء.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قال إن بلاده تتفاوض بشأن سد النهضة، معتبرا أن القلق مشروع للشعب المصري، لكن التهديد بالعمل العسكري أمر مرفوض.

وأضاف السيسي في كلمة له خلال افتتاح المدينة الصناعية في منطقة الروبيكي بالقاهرة أن “التفاوض معركة ستطول، وعلى الإعلام ألا يهدد بأي عمل عسكري في قضية سد النهضة”.

وقال الرئيس المصري إن بلاده أبدت استعدادها لإثيوبيا للمساعدة في بناء سد النهضة، بشرط عدم الإضرار بحقوقها، مشيرا إلى أن التفاوض الآن يجري على ملء وتشغيل السد بسبب الفترات الصعبة التي قد يأتي فيها الجفاف.

فى المقابل  أعلنت مصر والسودان، في بيانين منفصلين لوزارتي الري، يوم الإثنين، تحفظهما على بدء إثيوبيا الملء الأول لسد النهضة، في “إجراء أحادي” قبل التوصل لاتفاق ملزم حول ذلك.

مفاوضات جديدة

كما قرر البلدان العودة إلى اجتماع مع إثيوبيا يوم 3 أغسطس المقبل، وذلك بعد إجراء مشاورات داخلية في بلديهما، وذلك في نهاية لقاء جديد للمفاوضات برعاية الاتحاد الإفريقي. 

وتعثرت المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان على مدار السنوات الماضية، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنت والرغبة بفرض حلول غير واقعية.

فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر والسودان، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.

وسحبت إثيوبيا القاهرة إلى جولات لا تنتهي من المفاوضات لم تفضي فى النهاية إلى شيء، بينما كان السد يخضع لعمليات التشييد والبناء و الملء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى