ترجماتمصر

 رامي شعث يتحدث مع لوموند عن مأساة السجون المصرية

تحدث الناشط المصري الفلسطيني، رامي شعث فى لوموند الفرنسية عن قصة سجنه عامين ونصف في السجون المصرية، ومشاهداته خلالها.

وضع الزنزانة

 وقال عشت لمدة عامين ونصف في غرفة مساحتها 23 متر بجدران متهدمة، وبطانية بسيطة، وثقب في الأرض كمرحاض ودش بمياه باردة.، كنا 32 في الزنزانة، كنا ننام على جانبنا ملتصقين ببعضنا البعض،كانت الغرفة تعج بالحشرات. بعد عام كامل حصلنا على مبيد حشري.

وأضاف: فقدنا صديقًا توفي بنوبة قلبية في الحبس الانفرادي،  وتوفي سجين آخر بسبب الصعق بالكهرباء .. وفى جناح طرة حيث كنت ربما مات سبعة سجناء بسبب Covid-19…

رابط المقابلة

رامي شعث

وتحدث الناشط المصري رامي شعث عن حكايات معتقلين شاركوه الزنزانة، كما تحدث عن الجهة التي ضغطت من إطلاق سراحه.

وروى حكاية طبيب وسائق تاكسي شاركاه الزنزانة .

وأشار إلى طبيب جراح تم اعتقاله لأن أحد أبنائه كان يدندن أغنية في المدرسة تشمل لقبا أطلقته المعارضة على الرئيس السيسي، وسائق تاكسي مسجون لمدة عام ونصف بتهمة “التذمر من ارتفاع أسعار المحروقات”.

وفي حوار نشرته يوم أمس الأربعاء صحيفة “لوموند” الفرنسية قال شعث الذي وصل إلى باريس في 8 يناير بعد أكثر من 900 يوم في السجن، إنه كان محتجزا مع 1800 سجين “لم يتم القبض على أي منهم لارتكاب جرائم عنيفة” بل “كلهم هناك على خلفية قضايا رأي”.

إذا فتحت فمك انتهى أمرك

وذكر أنه بينما كان السجناء في الأيام الأولى منقسمين بين “نشطاء ثوريين” و”نشطاء في المنظمات غير الحكومية” و”أناس عاديون ليس لديهم أي انتماء سياسي معين” وكذلك “متعاطفون مع الإسلاميين”، فإن “طبيعة السجناء بدأت تتغير منذ عام 2020… الأشخاص الذين ليس لديهم ماض سياسي، والمعتقلون بشكل تعسفي تماما، أصبحوا الأغلبية”.

واعتبر شعث أن “رسالة السلطة بسيطة: إذا فتحت فمك انتهى أمرك. مصر جمهورية موز قائمة على الخوف”، موضحا أنه اتهم “بالانخراط في منظمة إرهابية”، من دون أن يتم تحديد المنظمة، مؤكدا أنه سُجن بسبب “نضاله السياسي”.

دور فرنسا فى إطلاق سراحه

وأضاف أن “فرنسا لعبت دورا رئيسيا” في إطلاق سراحه، لكن “يمكنها ويجب عليها أن تفعل أكثر” من تسليم قوائم شخصيات مسجونة إلى السلطات المصرية، مشددا على أن “هناك آلاف المعتقلين الآخرين الأقل شهرة، لكنهم يستحقون بالقدر نفسه الخروج من السجن، بغض النظر عن ميولهم السياسية”.

وقال شعث في المقابلة:

  • مصمم على مواصلة كفاحي من أجل 60 ألف سجين رأي في مصر…

  •  عرفت القضية من الداخل ..

  • رأيت بأم عيني التعذيب والمعاناة والأسر المحطمة والمدمرة ..

  • النظام القمعي في مصر يخلق أمة يائسة يحكمها الخوف والغضب.

  •  السجناء الذين فقدوا الأمل يريدون شيئًا واحدًا فقط: الخروج أو الانتحار..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى