مصر

الأكبر منذ 20 عاماً.. اجتماعات “إسرائيلية مصرية” لبحث سبل التعاون في شرم الشيخ

شهد منتجع شرم الشيخ، أمس الثلاثاء، عدة اجتماعات هي الأكبر منذ 20 عاماً، بين رجال أعمال مصريين وإسرائيلين بمشاركة وزراء ومسؤولين رفيعين في الاستخبارات من الجانبين.

وقالت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، إن الاجتماع الاستثنائي حضره 60 من رجال أعمال مصريين وإسرائيلين المختصين بمجموعة واسعة من الصناعات الاقتصادية، وبحضور مسؤولين حكوميين.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الاجتماع كان يهدف إلى توسيع التعاون الاقتصادي بما يتجاوز مجالات الغاز والمنسوجات.

طلب مصري

وبحسب الصحيفة، ترأس الوفد الإسرائيلي وزير الاستخبارات “إيلي كوهين” الذي قال عن شرم الشيخ إنها من أكثر المناطق أمانًا بالنسبة للإسرائيليين.

وأشارت الصحيفة، إلى أن اللقاء عقد بطلب من مصر، وباهتمام إعلامي منخفض، مشيرةً إلى أن الوزير الإسرائيلي التقى نائب وزير المخابرات المصرية اللواء “ناصر فهمي” وبحثا باستفاضة الخطط المستقبلية في مجالات الاقتصاد والأمن.

من جانبه، قال وزير الاستخبارات الإسرائيلي “إيلي كوهين”، في تغريدة على تويتر، اليوم الأربعاء: “أنا فخور بتمثيل البلاد، وبقيادة وفد إسرائيلي رسمي إلى شرم الشيخ، لأول مرة منذ أكثر من عقد”.

وأضاف:”التقيت خلال الزيارة بمسؤولين أمنيين مصريين كباراً لتعزيز التعاون الأمني ​​والاقتصادي، وستظهر الثمار قريباً، هكذا يبدو السلام قوي”.

وتابع كوهين: “نصنع التاريخ، نُحوّل العلاقات مع مصر إلى سلام دافئ”.

من جهته، قال أوفير جندلمان، المتحدث بلسان رئيس الوزراء الإسرائيلي، في تغريدة على تويتر، الأربعاء “ترأس وزير الاستخبارات كوهين وفدا ضم مدراء أكبر الشركات الإسرائيلية (وهو الأكبر من نوعه منذ 20 عاما) إلى شرم الشيخ “.

وأضاف: “الوفد اجتمع مع مسؤولين مصريين كبار وبحث توسيع رقعة التجارة بين البلدين والتعاون في الزراعة والمياه والكهرباء والسياحة”.

وتابع جندلمان: “من المتوقع وصول حجم التجارة إلى مليار دولار سنويا”.

تعزيز التعاون

من جانبه قال نائب وزير المخابرات المصرية اللواء “ناصر فهمي”، إن “مصر مهتمة بتعزيز التعاون مع إسرائيل في جميع المجالات، وسنواصل العمل في المستقبل لتعزيز العلاقات الاقتصادية والثنائية”.

وبحسب الصحيفة العبرية، قدم فهمي، لكوهين، شرحًا مفصلًا حول النظام الأمني لشرم الشيخ لضمان استمرار السياحة وبناء سياج أمني كبير بطول 43 كيلو مترًا تم الانتهاء منه عام 2020، في إطار محاربة الإرهاب، ولتأمين حرية الملاحة في البحر الأحمر، وهو ما يصب في المصلحة المشتركة لكل من مصر وإسرائيل، وفقًا للصحيفة العبرية.

فيما قال “كوهين” إن إسرائيل تنظر لشرم الشيخ بأنها آمنة، وعندما يعود لإسرائيل سيوصي بعودة الإسرائيليين لها مرة أخرى واستبعادها من التحذيرات الأمنية.

وأشار “كوهين” إلى أن الاجتماع الذي عقد علنًا جاء بعد عامين من المحادثات السرية، مرجحًا استمرار مثل هذه اللقاءات لزيادة حجم التبادل التجاري إلى أكثر من مليار دولار في العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى