أخبارحقوق الإنسانمصر

رسائل استغاثة من مجمع سجون بدر: “إحنا بنموت”

شكى أهالي المعتقلين الذين جرى نقلهم من سجون “طرة” و”العقرب” سيئة الصيت، إلى مجمع سجون بدر، من استمرار سوء المعاملة، والحرمان، رغم دعاية النظام وأذرعه الإعلامية.

 مجمع سجون بدر

واعتبر الأهالي مجمع سجون بدر، بات هو الأقسى الآن بين السجون المصرية.

وقالت “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان”؛ إن نزلاء السجن، خاصة كبار السن، وقادة جماعة الإخوان المسلمين، يعتبرون الآن في عداد الموتى، بحسب عربي 21.

وتحت عنوان: “إحنا بنموت”، نقلت المنظمة رسالة مكتوبة بخط اليد من داخل “سجن بدر3″، نشرتها الأربعاء، تؤكد استمرار الانتهاكات الحقوقية بمجمع السجون الجديد.

وتحدثت الرسالة عن سوء الأوضاع المعيشة، والمعاملة، والرعاية الصحية، والتغذية، مشيرة إلى أنه مع قدوم فصل الشتاء، ورفض سلطات السجون دخول الملابس الشتوية، تنتشر الأمراض المزمنة بين المعتقلين.

وأوضحت أن الانتهاكات تسببت فى وفاة المعتقل علاء السلمي، والمعتقل حسن دياب.

وألمحت إلى وجود “إضرابات واعتراضات من المعتقلين ضد انتهاكات الأمن الوطني، وإدارة السجن، ومصلحة السجون”.

وأشارت إلى “تجريد المعتقلين المعترضين على الانتهاكات من الملابس والبطاطين بهذا البرد الشديد، وإيداعهم التأديب بلا طعام إلا رغيفا واحد يوميا، وبدون دواء”.

وكشفت أن “أحد المعتقلين اعترض على أحوال السجن؛ فتم إيداعه التأديب، وقام بعمل إضراب عن الطعام مدة 16 يوما، دون الالتفات إليه، ليفك الإضراب عندما شارف على الهلاك”.

التأديب في سجون بدر

وأكدت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، أن “التأديب في تأهيل (بدر 3)، غير آدمي، وعبارة عن غرفة 120 سم في 3 أمتار، بلا أي شئ غير البلاط، والبرودة القاسية، والطعام اليومي رغيف خبز واحد”.

أوضاع الإخوان

ووفق الرسالة، فإن أوضاع قيادات جماعة الإخوان المسلمين سيئة، مؤكدة أنهم “معزولون في (قطاع 2)، لايراهم أحد ولا يعلم عنهم شيئا، ولا يتم عرضهم على المحكمة نهائيا.

وأوضحت أن “بعض القيادات حالتهم الصحية سيئة وقد يكونون توفوا، منهم المرشد العام للجماعة محمد بديع، ونائبة خيرت الشاطر، والقيادي محمود غزلان، والقائم بأعمال المرشد محمود عزت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى