مصر

“رسائل معتقل” جديدة تدعو شيخ الأزهر وبعض الشخصيات للتوسط

رسالة ثانية أرسلها عدد من الشباب المعتقلين في السجون المصرية، طالبوا فيها شيخ الأزهر وبعض الشخصيات الحزبية والسياسية، التوسط بينهم وبين النظام المصري للإفراج عنهم.

وبحسب الرسالة، طالب الشباب.. “بوضع خارطة طريق لإنهاء هذه الأزمة ووقف أضرارها على الوطن وأبنائه”، تلك الخريطة تتضمن “طريقا للشباب للخروج من مأزقهم وتفتح لهم بابًا للخروج من “بوتقة معارضة النظام”، وكذلك الخروج من سياق الإخوان وركبهم، مع وضع ضمانات على الشباب بذلك” بحسب الرسالة.

وعبر الشباب في الرسالة، عن “صدمتهم من ردود فعل قيادات الجماعة، التي أنكر بعضهم حقيقتها، وبعضهم الآخر، رد مستنكرا عليهم شكواهم من أوضاعهم في السجن”.

وقال شباب المعتقلين في افتتاح رسالتهم: “صُدِمنَا من كمية التخوين والتكذيب من القيادات، ولكن صدمة من هم من بيننا من شباب الإخوان من حديث القيادات عن ترك الجماعة والانشقاق كانت أكبر، إذا كان عنصر الشباب لا يهمكم ولا يعنيكم إلى هذه الدرجة التي تدعوكم للحديث عن الانشقاق وترك الجماعة لمن يريد الخروج من السجن لمجرد مخالفته لكم الرأي، وكأنكم تتعايشون مع فكرة السجون، وتُصِرّون على فكرة امتلاك الجماعة، تُدخِلُون فيها من شئتم وتُخرِجُون من كرهتم، فلمن ستورثون دعوتكم وفكرتكم أنتم معشر الشيوخ والكبار؟! وحينما يفنى عمركم.. من سيرث تلك الدعوة؟!”.

وتساءلت الرسالة: “لكن ماذا تريدون؟! أترغبون في استمرار المشهد المتأزم في مصر بين الدولة وشبابها؟! أم أنكم راضون عن مشهد تُعاقب فيه الدولة شبابها بالسجن على عمل لا يمنع تكراره السجن أبدًا؟! ماذا يجني الوطن من سجن الشباب سوى زيادة كرههم لوطنهم واتساع الفجوة بين الشباب والوطن؟! اتقوا الله في وطنكم وقدموا المصلحة العامة على مصالحكم الشخصية وآرائكم”.

ووَكَّل المعتقلون في الرسالة، هذه الشخصيات: “شيخ الأزهر أحمد الطيب، ورموز الأحزاب والحركات السياسية المصرية، ومنهم مكرم محمد أحمد أمين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والشيخ محمد حسان، والمستشار بهاء الدين أبو شقة رئيس حزب الوفد، والدكتور مجدي يعقوب، والإعلامية منى الشاذلي، وعبود الزمر، والشيخ أسامة الأزهري، والكاتبة الصحافية نيفين مسعد، والكاتب الصحافي عبد الناصر سلامة، والإعلامي عمرو الليثي، والدكتور محمد سليم العوا المرشح الرئاسي السابق، في حل الأزمة”.

كما قالوا: إنهم يرتضون بما سيصلون إليه من مقترحات لإنهاء أزمة المعتقلين، بعد الرد السلبي الذي تلقوه على رسالتهم الأولى من قيادات الإخوان”، حسب الرسالة.

وتطرق الشباب في رسالتهم إلى الوضع داخل السجون المصرية، حيث قالوا: “إنها باتت مصنعًا للسلوك غير المعتدل، ومقبرة للسلوك المعتدل، ومصدرًا ومنبعًا للأفكار الأكثر ضررًا من تلك التي سُجِنَ الشباب لأجلها”، مؤكدين أن “جسامة العقاب قد تجاوزت جسامة الجرم المرتكب”.

نص الرسالة: 

رسائل معتقل

رسائل معتقل

رسائل معتقل

رسائل معتقل

رسائل معتقل

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات