مصر

رسالة استغاثة من أسرة المرشد العام للإخوان المسلمين “محمد بديع”

وجهت أسرة الدكتور “محمد بديع”، المعتقل بسجن “ملحق مزرعة طرة”، رسالة استغاثة كشفت فيها الأوضاع المُزرية، والانتهاكات التي يتعرّض لها مع غيره من المعتقلين، حيث لم ترد عنهم أي أخبار منذ فترة طويلة، ولا يُعرف وضعهم داخل السجن.

ونشر مركز الشهاب لحقوق الإنسان، الرسالة على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، تحت عنوان: ” رسالة استغاثة لإنقاذ معتقلي سجن ملحق مزرعة طرة من أوضاعهم الخطرة مصر”.

وقال المركز: “ورد لمركز الشهاب لحقوق الإنسان رسالة استغاثة من أسرة الدكتور/ محمد بديع المحبوس بسجن ملحق مزرعة طرة، تتحدث عن الأوضاع المزرية، والانتهاكات التي يتعرض لها الدكتور وغيره من المواطنين الذين لا يُعرف وضعهم داخل السجن بسبب عزلهم التام في محبسهم دون زيارة أو أي فرصة لمعرفة أخبار عنهم، مع تصاعد الانتهاكات بحقهم”.

وقالت أسرة الدكتور بديع في الرسالة: “هناك ثمانية مواطنين محبوسون لا يخرجون للزيارة، وكانت الفرصة الوحيدة لرؤيتهم في الجلسات، لكن جلساتهم انتهت، فلم يعد باستطاعة أحد رؤيتهم أو معرفة أوضاعهم، حتى الدكتور/ بديع لم ينزل جلسته بسبب تداعيات أمنية، ولم يره أحد منذ شهر سبتمبر الماضي”.

وأضافت الرسالة: “كان المصدر الوحيد لرؤية الدكتور هو في الجلسة عن طريق المحامين، من وراء الزجاج دون القدرة على التكلم معه، وعن أوضاعهم بالداخل؛ فآخر الأخبار التي كان يعرفها الأهل هو منع التريض والكافيتيريا، وعدم السماح بدخول أغطية للوقاية من البرد، مع أن أغلبهم من كبار السن”.

يذكر أن سجن ملحق المزرعة من السجون التي شهدت وفيات بالإهمال المتعمد، حيث تسبب بموت الرئيس الراحل “محمد مرسي”، والأستاذ/”محمد مهدي عاكف” مرشد الإخوان الأسبق، نتيجة للموت البطيء الذي تنتهجه السلطات المصرية بحق المحتجزين بالسجون.

كانت جماعة “الإخوان المسلمين” قد ناشدت، في آواخر أكتوبر الماضي، الأمم المتحدة وكافة المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية والمحلية إنقاذ مرشد الجماعة الدكتور “محمد بديع” (76 عاماً).

وحمّلت الجماعة السلطات المصرية المسؤولية عن حياة الدكتور “محمد بديع”، الذي تتدهور حالته الصحية؛ بسبب التنكيل به.

وأكد بيان الجماعة أن بديع، ما زال محتجزاً في حبس انفرادي ومجرداً من شتى وسائل الحياة، فضلاً عن منع الزيارة عنه منذ أربع سنوات متواصلة، إضافة إلى منعه من مقابلة محاميه.

كانت ابنة الدكتور بديع، قد نشرت سابقًا عدة تدوينات على صفحتها الشخصية في الفيسبوك، تحدّثت فيها عن الأوضاع السيئة التي يعيشها والدها المُسنّ داخل محبسه الانفرادي.

ويُحاكَم الدكتور بديع الذي اعتقل بعد الإطاحة بالرئيس الراحل “محمد مرسي” في صيف 2013، في 12 قضية ذات بُعد سياسي، حصل بموجبها على عدة أحكام بلغت حتى الآن 261 سنة سجناً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى