مصر

 رسالة مسربة من سجن العقرب: 13 معتقل حاولوا إحراق أنفسهم.. والانتهاكات تتم بأوامر عليا

كشفت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، عن رسالة مسربة من سجن العقرب، تؤكد أن 13 معتقلاً أقدموا على إحراق أنفسهم.. وتشديد إدارة السجن أن الانتهاكات تتم بأوامر عليا.

رسالة مسربة من سجن العقرب

وجاء نص الرسالة المسربة من سجن العقرب على النحو التالي:

إلى كل أحرار العالم

“لقد بدأنا إضرابا عن الطعام منذ أسبوعين لعل صوتنا يصل الى المسؤولين ليرفعوا عنا ما نحن فيه من عزل وحرمان من الأهل ومن حقوقنا الطبيعية؛ فلم يستجيب لنا أحد ولم يسمع لنا أحد بل كانت دائما رسائلهم لنا (اقتلوا أنفسكم.. احنا لا يهمنا الإضرابات) يا أحرار العالم لقد ضاقت بنا الدنيا حتى أشعلنا النار في زنازيننا يوم الجمعة قبل الماضية يوم 13/08/2021 وامسكت النار في أجسادنا، وأصابت 12 منا بحروق.. فعلنا ذلك ليرتاح المسؤولون عنا، ومع ذلك قابلوا هذا الأمر بالبطش والتنكيل والتجريد من الملابس والإهانة والضرب والعزل، وتحول ونج H1  w3  إلى مقر للدفاع المدني وقوات فض الشغب، الذين هددونا بكل شيء، حتى اعتقال الأهل وعاد الصمت إلى أرض الخراب (العقرب).

أغيثونا يا أحرار العالم واحمونا يا أيها المسؤولين إذا كنتم تخافون من المسؤولية أمام الله”.

ثورة غضب عارمة

وبحسب الشبكة المصرية، أكدت الرسالة وجود ثورة غضب عارمة بين معتقلى سجن العقرب شديد 1، وكان نتيجتها محاولة 15 معتقلا إشعال النيران في أنفسهم  بمبنى W3 H1، وهم من المعتقلين المضربين عن الطعام، والذين استكملوا إضرابهم داخل العزل.

الانتهاكات بأوامر عليا

وأوضحت أن رد إدارة سجن العقرب على الظلم الواقع على المعتقلين واستمرار الانتهاكات كان القول :  “دي أوامر سيادية واحنا مالناش دعوة”.

وتضاعفت وتيرة الانتهاكات بحق معتقلي العقرب في أعقاب الحادثة التي وقعت في 23 سبتمبر، وقُتل فيها أربعة من عناصر الأمن وأربعة نزلاء.

و يحتجز فى سجن العقرب أكثر من 1000 نزيل، مُنع معظمهم من الزيارات منذ سنوات، ومنع آخرهم من الزيارات منذ 2018.

كما تعرضوا للحرمان من ساعات التريّض منذ مطلع 2019، إضافة إلى إزالة جهاز التهوية المثبت على الحائط في كل زنزانة في مباني السجن الأربعة، والمقبس الكهربائي، وهو المصدر الوحيد للكهرباء للاحتياجات اليومية، وكذلك المصباح الكهربائي الوحيد في كل زنزانة، كما جرى نقل مفاتيح الإضاءة في الزنازين الموجودة بالمباني الثلاثة الأخرى إلى خارج الزنزانة حتى لا يتمكن السجناء من التحكم بها.

كما جرى استبدال شِباك البعوض الذي كان يغطي النافذة الوحيدة في كل زنزانة، والتي تطل على ممر السجن، بقضبان بشبكة فولاذية، ما حد كثيرا من دخول الهواء والضوء إلى الزنزانة، واستشراء انتشار البعوض في الزنازين طوال الوقت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى