مصر

نهى العمروسي تطالب “انتصار السيسي” حماية ابنتها.. والمحامين ينفون حبسها في عنبر الآداب

صرح “طارق العوضي” المحامي، إن المعلومات عن حبس “نازلي مصطفى”، بعنبر الآداب، في قضية الفيرمونت، “كاذبة جملة وتفصيلا”، في الوقت الذي طالبت فيه والدتها “نهى العمروسي”، من “انتصار السيسي”، التدخل لحمايتها.

نازلي مصطفى

وقال العوضي المحامي بالنقض، في بيان أصدره اليوم الثلاثاء: “خصوص ما نشرته بعض المواقع الاخبارية حول تواجد موكلتنا/ نازلي مصطفى كريم، بسجن القناطر عنبر الآداب، نؤكد أن هذه المعلومات كاذبة جملة وتفصيلا”.

وأضاف قائلًا: “أن موكلتنا ليست في سجن القناطر أساسا».

وزاد: “نرجو من جميع المواقع تحري الدقة وعدم الانسياق وراء أكاذيب وشائعات مجهولة المصدر”.

وتابع: ” كما نؤكد أننا نثق تماما في حيدة التحقيقات التي تقوم بها نيابة استئناف القاهرة ونزاهتها وسعيها إلى الوقوف على جميع الحقائق تحت قيادة المستشار حمادة الصاوي النائب العام”.

وفي وقت سابق أعلن العوضي، أن النيابة سمحت له بزيارة موكلته نازلي مصطفى، ابنة الفنانة نهي العمروسي المحبوسة على ذمة قضية فندق فيرمونت، وذلك بعد تقدمه بطلب.

رسالة نهى العمروسي إلى انتصار السيسي

في ذات السياق، وجهت الفنانة نهى العمروسي، والدة نازلي مصطفى، تلغراف إلى “انتصار السيسي”، زوجة عبد الفتاح السيسي، تستنجد فيها بالنظر مرة أخرى في قضية ابنتها المحبوسة، مؤكدة “أنها ضحية ومجني عليها”.

وقالت نهى العمروسي في التلغراف، أنها أم حزينة مكلومة مكسورة القلب على ابنتها المحبوسة احتياطياً في القضية رقم 25 لسنة 2020.

وتابعت قائلة: “ابنتي نازلي مصطفى كريم، أصبحت يتيمة الأب وهي في سن الرابعة من عمرها، لقد رحل أبوها بعد أن تعلقت به تعلقاً مرضياً”.

وأضافت العمروسى: “في عمر الرابعة عشرة أحبت زميلها في المدرسة عمرو فارس الكومي المتهم في نفس القضية”.

 

وزادت: “لقد زعم عمرو أنه أحبها ولكن في حقيقة الأمر اختارها لأنها الضحية المثالية لشخصيته “السيكوباس”، حيث كانت نازلي تفتقد وجود الأب في حياتها فاستبدلته بعمرو الذي استحوذ عليها تماما وأفسد علاقتها بي وبأهلها”.

واستطردت بالقول: “وما أن أتمت نازلي سن الـ21 تزوجها عمرو وأقعنها بأنه الشخص الوحيد في العالم الذي يحبها وصدقته لأنها كانت طفلة ساذجة لا تعلم شيئا عن شرور الناس، وبعد الزواج مارس عليها طقوسه حيث كان يخدها بمخدر الـ”جي إتش بي” المعروف عنه أنه مخدر الاغتصاب فهو لا ريحة ولا طعم له والضحية تكون مسلوبة الإرادة تماما”.

واستكملت: “كانت ابنتي لا حول لها ولا قوة عندما أجبرها على ممارسته الشاذة على مجتمعنا وأخلاقنا وديننا الحنيف، لقد ابتزها ابتزازًا جسديا ونفسيا وعاطفيا وظل يهددها على مدار 7 سنوات تارة بالفضح وأخري بالقتل، وهذا ليس كلاما مرسلا مني وأملك إثباتا دامغا بالأدلة والبراهين”.

وطالبت نهى العمروسي في رسالتها بالنظر في حالة ابنتها بعين الرحمة والأمومة فهي تعاني من حالات نفسية، والآن مع حبسها تنتابها حالات خوف مرضي.

وقالت: “أتخوف أن تسوء حالتها الصحية، أن كانت أيا ضحية اغتصاب اغتصبت مرة واحدة إلا أن ابنتي اغتصبت يومياً على مدار 12 عاماً سرقهم منها والآن يحاول سرقة عمرها بالحبس ناهيك بفضحها بالفيديوهات”.

واختتمت الرسالة بالقول: “إني أضع ابنتي بين يديك وكل ثقة ويقين أني أضعها في يد أم حنون رحيمة”.

قضية الفيرمونت

كانت النيابة العامة، قد قررت في وقت سابق تجديد حبس نازلي كريم لمدة 15 يوما احتياطيا، على ذمة اتهامها في قضية (جريمة الفيرمونت) في واقعة اتهامها وآخرين بالفسق والفجور.

وأثناء التحقيقات في القضية الأساسية باتهام مجموعة من الشباب باغتصاب فتاة جماعيا، تحركت قضية موازية من النيابة العامة (في محاولة للتغطية على الجريمة الاساسية المتهم فيها أبناء شخصيات ذات نفوذ بالدولة)، تتهم شهود القضية الأولى بإقامة حفلات جنس جماعي، وهي القضية التي تقرر حبس نازلي على ذمتها.

يأتي ذلك على هامش اتهام فتاة لمجموعة من الشباب باغتصابها جماعيا في 2014 داخل فندق (الفيرمونت)، وهي القضية التي قررت النيابة العامة فتح التحقيقات فيها أواخر أغسطس الماضي.

م.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى