مصر

رغم احتجاج الأطباء.. إعادة معتقل مريض الى سجن جمصة بعد جراحة في القلب

كشفت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، أمس السبت، أن مصلحة السجون قررت إعادة معتقل مريض إلى سجن جمصة، بدلًا من العناية المركزة، فور إجراءه جراحة عاجلة في القلب، رغم اعتراض الأطباء.

وقالت التنسيقية في صفحتها على الفيسبوك: “رغم اعتراض الأطباء.. نقل المعتقل «السيد سعفان» لسجن جمصة.

وتابعت التنسيقية: “قررت مصلحة السجون، نقل المعتقل «السيد عبدالحميد إبراهيم سعفان»، 53 عاماً، لسجن جمصة بدلا من نقله للعناية المركزة، رغم اعتراض الأطباء، وذلك بعد قيامه بعملية ثانية في القلب بعد فشل الأولى، حيث يعاني من احتشاء القلب نتيجة جلطة في الشريان التاجي”.

كما كشفت عائلة “سعفان”، من مركز أبوحماد، أنه يعاني من تدهور حالته الصحية داخل السجن، حيث أصيب في القترة الأخيرة بأزمة قلبية ولجأ لعملية القلب المفتوح والتي فشلت أول مرة ليتم حجزه داخل المستشفى لإجراء جراحة آخرى.

وقالت أسرة المعتقل إن قوات الأمن قامت وبعد العملية الثانية بثلاث أيام، بـ إيعادته إلى سجن جمصة، ورفضت نقله إلى العناية المركزة، وسط ذهول واحتجاج الأطباء في المستشفى.

وطالبت أسرته، بمعالجته في المستشفى، والإفراج عنه، خاصة بعد التدهور الكبير في حالته الصحية مع كبر سنه.

كان سعفان قد أصيب بجلطة في الشريان التاجي، أدت إلى احتشاء القلب، وذلك نتيجة ظروف الاحتجاز غير الآدمية بسجن جمصة، والإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجن.

وأكدت أسرته أنه لم يكن يعاني من أي أمراض بالقلب قبل إعتقاله، الأمر الذي خضع على إثره لجراحة قلب مفتوح مرتين.

يذكر أن “سعفان” البالغ من العمر 53 عامًا، تم إعتقاله تعسفيا في إبريل 2018، وحكم عليه بالسجن سنتين، وغرامة مالية 50 ألف جنية، على اثر تهم ملفقة.

كما أن ابنه الأكبر “إسلام” 25 سنة، محكوم عليه بالسجن 10 سنوات، قضى منهم 5 سنوات بسجن وادي النطرون.

وأدانت منظمات حقوق الإنسان ما تعرض له المعتقل “سعفان” من إنتهاكات غير آدمية، وإهمال طبي متعمد، مما يعرض حياته للخطر، محملين وزارة الداخلية، ومصلحة السجون، مسؤولية سلامته، مطالبين بتوفير احتياجاته الصحية، وسرعة الإفراج عنه.

كانت منظمات حقوقية مصرية، قد أعلنت اليوم الأحد عن وفاة الصحفي “محمود عبد المجيد محمود صالح”، المعتقل بسجن العقرب شديد 1، نتيجة الإهمال الطبي والبرد والجوع ومنع العلاج.

ووثقت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، وفاة 717 شخصا العام الماضي، داخل مقار الاحتجاز المختلفة في مصر، بينهم 122 قتلوا جراء التعذيب من قبل أفراد الأمن، و480 توفوا نتيجة الإهمال الطبي و32 نتيجة التكدس وسوء أوضاع الاحتجاز و83 نتيجة فساد إدارات مقار الاحتجاز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى