مصر

رغم الانتقادات.. جوجل تعيد فتح مكاتبها في مصر

كشف موقع “ذي إنترسبت” الأمريكي، اليوم الاثنين، عن اعتزام شركة “جوجل”، البدء في تشغيل مكتبها في مصر بدوام كامل في الأول من سبتمبر، عقب اجتماع بين وزراء مصريين وبعض مسئولي الشركة.

وقالت “جوجل”: إنّها ستبدأ في تعيين موظفين متفرغين للمكتب بعد اجتماع بين الوزراء المصريين وموظفي “جوجل” برئاسة لينو كاتاروزي، رئيس “جوجل” في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في يونيو الماضي.

كما تشاورت الشركة، مع الحكومة المصرية حول مشروع قانون لحماية البيانات، وهي تجري محادثات لإقامة شراكة مع الحكومة المصرية لتوسيع برنامج “مهارات من جوجل”، الذي يُوفّر التدريب الرقمي لأصحاب المشاريع من خلال المنظمات الشريكة على مدار العام الماضي، على أن تُشرف على التوسع وزارة حكومية.

وبحسب “ذي إنترسبت”، فقد أثار إعلان “جوجل” إعادة فتح مكتبها في مصر، قلق المنظمات الحقوقية التي ترى أن وجود مكتب دائم للشركة في القاهرة سوف يعرضها لضغوط إضافية من الحكومة المصرية، وزيادة عمليات المراقبة للمعارضين والصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان.

كانت “كاتيزا رودريجز”، المسئولة بمؤسسة “إلكيترونيك فرونتير” قد كشفت تخوفها من افتتاح مكتب لشركة جوجل في القاهرة قائلة: “إعادة افتتاح جوجل مكتبها أمر مقلق لا سيما في ظل تعرض شركات إنترنت لضغوط من أجل السماح بالاطلاع على المعلومات”.

وأضافت “رودريجيز”: “تملك جوجل التزامًا باحترام حقوق الإنسان وفقا للمعايير الدولية، وينبغي على الشركة الكشف عن ماهية الخطوات التي سوف تتخذها لضمانها”.

ومن المعروف أن السلطات المصرية تشدد الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي وتعتقل الناشطين والمدونين على خلفية المحتوى الذين ينشرونه في تلك المواقع.

كما اعتبر تقرير أصدرته “منظمة العفو الدولية” أن القمع الذي تمارسه السلطات المصرية بحق الناشطين والمدونين قد حوَّل البلاد إلى سجن مفتوح لمعارضي النظام ومنتقديه، مؤكدة “أن السلطات المصرية اعتقلت عشرات الناشطين والإعلاميين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى