عربي

رغم المناشدات.. إعدام ثلاثة في البحرين رميًا بالرصاص

أدان “منتدى البحرين لحقوق الإنسان” أمس السبت، تنفيذ السلطات البحرينية حكم الإعدام رميًا بالرصاص بحق 3 أشخاص، بينهم ناشطَين اثنين، والثالث مؤذن مسجد من الجنسية البنغلاديشية، أُدين في قتل إمام مسجد في قضية منفصلة عام 2018.

وأضاف المنتدى أن «هؤلاء الأشخاص تعرضوا لمحاكمة غير عادلة كان التعذيب فيها سيد الأدلة، كما أفلت مَن تورط في تعذيبهم من العقاب».

وكانت النيابة البحرينية، قد وجهت للناشطين اتهامات بارتكاب جرائم قتل شرطيين اثنين وإصابة ثالت، ومحاولة تهريب متهمين لهم علاقة بإيران، وحيازة متفجرات وأسلحة؛ تنفيذًا لغرض إرهابي في 4 وقائع بين عامي 2016 و2017.

وقالت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية على لسان رئيس نيابة الجرائم الإرهابية أحمد الحمادي: إن السلطات “نفذت الإعدام بحق المدانَين الأوَّلين على خلفية انتمائهما لجماعة إرهابية، وارتكاب جرائم قتل، وحيازة متفجرات”.

وأضاف الحمادي أنه “تم تأسيس تنظيم إرهابي بواسطة 12 شخصًا في الخارج و46 شخصًا في الداخل، وقام أفراد التنظيم ومنهم المدانان بإطلاق نار على دورية شرطة واغتيال رجل شرطة آخر خارج وقت عمله”.

يُذكر أن تيار الوفاء الشيعي، كشف أن المواطنَين اللذَين تم إعدامهما هما “علي العرب، وأحمد الملالي”، تمت إدانتهما بتنفيذ عملية اغتيال لشرطي بحريني يدعى “هشام الحمادي ” خارج وقت عمله في منطقة البلاد القديم أثناء الاحتجاجات التي تلت عملية إعدام مجموعة أخرى من النشطاء المعارضين عام 2017، رغم أن المحامين أثبتوا عدم التقائهم بالشرطي المذكور أبدًا من قبل.

واعتقل المتهمان في التاسع من فبراير عام 2017، فيما حكم عليهما بالإعدام في 31 يناير 2018 في محاكمة جماعية شابتها مزاعم تعذيب وانتهاكات قانونية كبيرة، بحسب ما تقول المنظمات الحقوقية، حيث حُكِم على بقية المتهمين في التنظيم الإرهابي المزعوم بالسجن لفترات طويلة.

وبينما اقتحم ناشط بحريني مقر السفارة البحرينية في لندن مساء أمس، وصعد على سطحها للمطالبة بوقف عملية الإعدام، ولفت أنظار المجتمع الدولي، دعت “سرايا الأشتر”، وهي منظمة عسكرية تابعة للمعارضة البحرينية، إلى شَنِّ هجمات على رجال الشرطة والأمن انتقامًا من عمليات الإعدام، لكن هذه السرايا لا تملك أي مقدرة عسكرية وفق ما يقول ناشطون معارضون، وأنها تحاول تخويف السلطات فقط.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات