مصر

رغم تفشي فيروس كورونا : الأمن الوطني يشن حملة اعتقالات طالت محافظات الجمهورية

رغم مناشدات الإفراج عن المعتقلين، بسبب تفشي فيروس كورونا، شن جهاز الأمن الوطني، الثلاثاء الماضي، حملة اعتقالات جديدة، طالت أغلب محافظات الجمهورية، وسط تعتيم إعلامي.

 

حملة اعتقالات 

ففي محافظة البحيرة، شن الأمن الوطني حملة اعتقالات طالت مدن ومراكز المحافظة، وأسفرت  في حصيلة أولية عن اعتقال كل من: “رمزي الحريف – إسلام الحوفي – محمد طه عقيلة – محمد سلامة” – دمنهور.

“محمد أبو عوف – جمال أبو شحيمة” – إيتاي البارود.

“جمعة قاسم (مدرس رياضيات) – أ.د أشرف الكفراوي (بالمعاش) – سامح شبورة (مدرس وحلوانى) – محمد مراد (دكتور أسنان) – المحمودية.

علي صبحي دويدار – كرم علي عيسى – ياسر عبد العزيز (مهندس زراعي) – محمد عبد الحليم أبو العلا – بسام عبد المالك الحداد – خالد إبراهيم أبو خالد (سائق توكتوك) – حوش عيسى.

“محمد الصاوي – شاكر عبد الفتاح – جمال سالم – محمد عسر – عبد الناصر خليفة” – أبو المطامير.

“خالد السعداوي – مصطفى طمس” – الدلنجات.

“ضياء الفيل – أشرف حماد – سامي صلاح” – كوم حمادة.

“حسين المراكبي – حسام المراكبي – علي ماجد – شعبان هيكل – أحمد جابر – عبد العزيز الصياد” – كفر الدوار. 

 

الأمن الوطني

 كما اعتقل الأمن الوطني في الإسكندرية، الناشطة في جمعية رسالة “آية كمال”؛ بسبب منشور على “فيس بوك” انتقدت فيه إجراءات الحكومة تجاه تفشي فيروس كورونا، وذلك عقب تقديم الممثلة

الكومبارس “بدريه طلبة” بلاغًا ضدها على الهواء مباشرة.

 

وفي الدقهلية طالت الاعتقالات: “محمد بهلول – السعيد زغبير (والد المعتقل حاليا بلال زغبير) – د. طارق دياب – عبده عويس” – أويش الحجر، وكلهم سبق الإفراج عنهم في وقت سابق.

 

وفي حلوان ألقى الأمن الوطني القبض على “محسن البهنسي” المحامي، من منزله بحدائق حلوان، وتم اقتياده لجهة غير معلومة.

كما شن الأمن الوطني حملة اعتقالات في المحلة الكبرى، شملت 25 شخصًا، من بينهم: حسين حسن، وخالد صبري، ومعاذ أيمن الزهري وعمه وأولاده، والعزب محب (محامٍ).

 

وفى الشرقية، اعتقل الأمن الوطني: “عطية محمد (مهندس)، وأحمد العربي”، من منزلهما بمدينة الصالحية الجديدة، واقتادهما إلى مكان مجهول حتى الآن، و”يوسف عبد المعين، ومهند سمير” من أبو كبير، و”عبد الكريم حجاب” من مدينة العاشر من رمضان.

 

وفي مركز بلطيم، اعتقلت قوات الأمن بمحافظة كفر الشيخ كلاًّ من “مبروك محسن، والسيد بسيوني، ومحمد العزبي” بدون سند قانوني، واقتادتهم إلى مكان مجهول حتى الآن، كما اعتقلت الصحفي “أحمد أبو زيد” من منزله بكفر الشيخ، بعد أقل من شهرين على خروجه من سجن طرة، بعد أن أمضى فترة اعتقال دامت سنتين تعرض فيها للاختفاء القسري والإهمال الطبي، ود. أحمد عكاشة، وهو معتقل سابق.

وقالت مصادر: إن معظم المعتقلين، تم اعتقالهم سابقًا، وكثير منهم يخضع للمتابعة الأمنية بانتظام، في مقرات أمن الدولة بالمحافظات.

 

دعوات إطلاق سراح السجناء

 

و في تعليقه على حملة الاعتقالات الجديدة، قال رئيس المرصد العربي لحرية الإعلام، قطب العربي: “إن الاعتقالات الجديدة تكشف استمرار السلطة في سياساتها القمعية، وتؤكد عدم اهتمام النظام بدعوات إطلاق سراح السجناء، حتى لو ماتوا جميعا بفيروس كورونا أو بغيرها من الأمراض، كما يحدث حاليا بالسجون؛ بسبب غياب الرعاية الصحية”.

 

وأضاف في تصريحات صحفية: “إن هذا النهج ملازم للأنظمة القمعية والعسكرية، التي تخشى أي تحرك، وتخشى أي نشاط، رغم كل ما تمتلكه من أدوات قمع وبطش”.

 

ولفت الصحفي والإعلامي المصري أيضا إلى أن “هذه السلطة حاولت التعتيم على وباء كورونا في البداية، وكممت الأفواه، ورفضت نقل أي رواية مخالفة لها؛ لكنها اضطرت إلى الإعلان لاحقًا مع نشر

النشطاء والإعلام المعارض للحقائق”.

وفيما حذر محمد زارع، مدير المنظمة العربية للإصلاح الجنائي، من أن “الاعتقالات الجديدة تزيد من تكدس السجون”، مشيرًا إلى أنه على الدولة مراعاة القانون، وتقديم حل للمشكلة، لا تعقيدها بتصرف

غير مسئول ينم عن إدارة لا تدرك الظرف الحرج الذي تمر به البلاد والخوف من انتشار كورونا.

 

وأضاف: “الإجراءات التي تقوم بها الدولة لا بد أن تكون بهذا الظرف مسئولة وتوعوية، ومن غير المقبول مطاردة البسطاء واعتقالهم”.
ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى