عربي

شكري في رام الله ويؤكد: “نرفض ضم إسرائيل لأراضي الضفة”

وصل وزير الخارجية المصري “سامح شكري“، اليوم الاثنين، إلى رام الله، للقاء الرئيس الفلسطيني “محمود عباس“، للتعبير عن رفض مصر لأي قرارات أحادية الجانب بما فيها ضم دولة الاحتلال الإسرائيلي لأراضي الضفة الغربية.

 رفض مصر ضم إسرائيل لأراضي الضفة الغربية

وقال شكري، خلال مؤتمر صحفي، عقده مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي، عقب اجتماعه بالرئيس الفلسطيني، إن مصر ترفض مخططات الضم الإسرائيلية، وتحث على “استمرار مساعي استئناف المسار السياسي، الذي يقود لحل الدولتين، وفق مقررات الشرعية الدولية”.

وأضاف شكري: “زيارة رام الله، هدفت إلى إيصال رسالة دعم لمواقف القيادة الفلسطينية، ورفض خطط الضم الإسرائيلية”.

وتابع قائلًا: “تم التأكيد على إدانة ضم إسرائيل أي أجزاء من الأراضي المحتلة”.

استئناف جهود السلام

وأشار وزير الخارجية المصري، إلى أنه جرى خلال اللقاء مع عباس “استعراض آخر تطورات القضية، والعمل على تحقيق المصالح المشروعة للشعب الفلسطيني والتأكيد على حل الدولتين”.

من جانبه قال المالكي، إن “الجهود مستمرة بالتعاون مع مصر، لمنع عملية الضم، وأن القاهرة على كامل الاستعداد لتقديم كل ما يمكن لمواجهة الضم”.

وقالت الخارجية المصرية في منشور لها على الفيسبوك، أن سامح شكري بحث خلال زيارته إلى رام الله “الخطوات والأساليب المتاحة، لكي يكون ممكنا الحديث عن استئناف جهود السلام على أساس حل الدولتين والمرجعيات الدولية المعروفة والمبادرة العربية للسلام”.

وتابعت الخارجية: “ذلك للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق والعمل على تسوية القضية التاريخية الرئيسية في المنطقة تحقيقا لاستقرارها وللعدالة بين شعوبها لكي تتمكن من الحياة في ظل ظروف تسمح بالتنمية وبالتوصل إلى الرفاهية التي تتطلع إليها جميع الشعوب”.

وأعرب الرئيس الفلسطيني “ياسر عباس”، خلال اللقاء عن تقديره لجهود القيادة المصرية ومساعيها لدعم القضية الفلسطينية واستعادة الحقوق الفلسطينية المشروعة، مشيداً بدور مصر التاريخي في الوقوف إلى جانب أشقائها والدفاع عن المصالح والحقوق العربية.

كان “شكري” قد توجه الأحد، على رأس وفد إلى الأردن ورام الله، لبحث دعم علاقات التعاون بين مصر والأردن والسلطة الفلسطينية وآخر التطورات العربية.

والتقى “شكري” خلال زيارته عمان العاهل الأردني الملك “عبدالله الثاني”، كما أجرى مشاورات مع نظيره الأردني “أيمن الصفدي” من أجل التنسيق بشأن مُستجدات الأوضاع على الساحة الإقليمية، ولاسيما التطورات على الساحة الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى