مصر

رفع التحفظ عن أموال يوسف بطرس غالي وأسرته: تعرف على السر

قرر البنك المركزي المصري، رفع التحفظ عن أموال يوسف بطرس غالي، آخر وزير مالية في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، والهارب إلى لندن منذ أكثر من 10 سنوات.

يوسف بطرس غالي

وكانت قد جرت ملاحقة يوسف بطرس غالي في قضايا فساد وإهدار أكثر من 435 مليار جنيه من أموال المعاشات (التقاعد) خلال توليه الوزارة في عهد الرئيس المخلوع الراحل حسني مبارك.

وهو من عائلة ضاربة فى جذور الفساد، فـ شقيقة الممثل رؤوف بطرس غالي متهم رئيس في قضايا تهريب آثار كبرى، متهم فيها القنصل الإيطالي.

وجاء قرار البنك المركزي، إثر تلقيه خطاباً من مساعد وزير العدل للكسب غير المشروع، يفيد برفع التحفظ عن أموال الوزير الأسبق وزوجته ميشال خليل حبيب، وأولاده نادر، ونجيب، ويوسف.

الكسب غير المشروع

وكان قرار المنع من التصرف في الأموال السائلة والمنقولة والعقارية قد صدر من هيئة الفحص والتحقيق في جرائم الكسب غير المشروع، في 9 إبريل 2013، بناء على شكوى عام 2011، بعد ثبوت تحقيق غالي وأسرته ثروة طائلة، نتجت عن كسب غير مشروع جراء استغلال مناصبه الوزارية.

استعانة السيسي به

وفي2 أكتوبر 2016 كشف يوسف بطرس غالي أن الرئاسة المصرية تستعين به دائمًا في بعض الاستشارات الاقتصادية منذ 2011، موضحاً أنه تلقى أسئلة في 30 صفحة، وأنه رد على جميعها، ومن ضمن الأسئلة، التي وصفها بالـ “كوميدية” هل يمكن وضع قانون واحد لحل كل الأزمات التي تمر بها مصر؟ فرد قائلاً “كلا، إن حل الأزمة لابد أن يكون عن طريق وضع بعض الإصلاحات الاقتصادية والمصرفية الفورية تباعًا وخلال فترة واحدة، ولابد أيضاً من النظر في حل عجز الموازنة الذي يعد أحد أهم الأسباب التي أدت بمصر إلى الوقوع في الأزمة الاقتصادية، وارتفاع التضخم وشُحّ العملات الأجنبية من الأسواق”.

رموز عهد مبارك

وبرأ القضاء المسيس فى عهد السيسي كل رموز عهد مبارك سواء كانوا متهمين فى قضايا قتل أو فساد واختلاس، حتى أن هشام طلعت مصطفى الذي كان على وشك أن ينفذ فيه حكم الإعدام، بعد قتله المطربة اللبنانية سوزان تميم، خرج بعفو رئاسي وبات يحضر لقاءات السيسي، وحصل على مساحة كبيرة من الأراضي فى العاصمة الإدارية، بدأ فيها مشروع مدينة نور السكانية باهظة الثمن.

وكان قد تم منذ أشهر رفع التحفظ عن أموال جمال وعلاء مبارك نجلي الرئيس المخلوع و أسرتيهما، عدد من شركائهما.

فيما استولى العسكر فى المقابل على أموال الآلاف من المعارضين، وعدد من رجال الأعمال مثل صفوان ثابت مالك جهينة، وسلاسل التوحيد والنور المملوكة لـ رجب السويركي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى