أخبارمصر

 روسيا تعلن التوصل مع مصر لتفاهم حول تعويضات ضحايا طائرة الركاب الروسية

أعلنت الخارجية الروسية، أمس الخميس، عن التوصل لـ”اتفاق مبدئي”، مع مصر حول التعويضات لأسر ضحايا طائرة الركاب الروسية التي سقطت فوق سيناء عام 2015.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية “ماريا زاخاروفا”، في بيان: “تم منذ يوم 9 أغسطس الماضي استئناف الحركة الجوية مع منتجعي شرم الشيخ والغردقة المصريين”.

وكانت رحلات الطيران المدني من روسيا إلى مصر قد توقفت عام 2015 بعد العملية الإرهابية في السماء فوق سيناء، والتي أسفرت عن مقتل ركاب طائرة شركة كوغاليم آفيا، التي كانت تنفذ رحلة من شرم الشيخ إلى سان بطرسبورغ”.”.

وأشارت زاخاروفا، إلى أن إعادة الرحلات الجوية جاءت بعد “عمل مكثف مع القاهرة عبر الوزارات والهيئات المعنية كان يهدف إلى رفع مستوى الأمن في المطارات المصرية وحل القضايا المهمة الأخرى من أجل تسوية تداعيات هذا الحدث المأساوي”.

وأردفت زاخاروفا: “جرى خلال المفاوضات مع الطرف المصري عبر قناة وزارة الخارجية الروسية إيلاء اهتمام ثابت لموضوع دفع التعويضات المالية لأسر الضحايا الروس الذين سقطوا جراء العملية الإرهابية… ونتيجة للجهود المبذولة تمكنت السفارة الروسية في القاهرة من التوصل إلى تفاهم مبدئي مع الشركاء المصريين حول هذه المسألة”.

وأضافت المسؤولة الروسية: “يجري حاليا العمل على التفاصيل الدقيقة لنظام تنفيذ المدفوعات الطوعية عبر قناة الاتحاد المصري للغرف السياحية. ونأمل في أن يتم تنسيق الاتفاقات المناسبة بشكل سريع مباشرة بين ممثلي المؤسسات السياحية المصرية وأقرباء القتلى الروس. سنواصل الإسهام في ذلك لاحقا بكل الأشكال الممكنة”.   

الطائرة الروسية

في الوقت نفسه نقلت وكالة “تاس” الروسية عن مصدر مصري مطلع أن التوصل إلى تفاهم حول دفع تعويضات لأسر الضحايا الروس في كارثة الطائرة فوق سيناء عام 2015 “لا يعني اعتراف مصر بمسؤوليتها عن الكارثة”.

وقال المصدر المصري الذي وصفته “تاس” بالمقرب من المفاوضات الجارية: “الاتفاق حول التعويضات لأسر الضحايا لا يعني اعتراف الحكومة المصرية أوتوماتيكيا بالمسؤولية القانونية عن الكارثة. التحقيق لتحديد أسباب الحادث لا يزال مستمرا بالتنسيق مع الطرف الروسي”.

وأكد المتحدث أنه “تم التوصل إلى اتفاق مع الطرف الروسي بشأن دفع التعويضات لأسر ضحايا الطائرة الروسية المنكوبة في سيناء عام 2015، إلا أنه يعد مبدئيا”.

وتابع: “المفاوضات تستمر من أجل تهيئة أجواء التفاهم بهدف حل هذه المسألة عن طريق التوصل إلى اتفاق نهائي مفصل بين الجانبين”.

وأشار المصدر إلى أن القاهرة “مستعدة لتقديم المدفوعات بالحجم الذي سيتم الاتفاق عليه”، مبينا: “من المخطط أنها ستمنح بدعم وعبر الشركات السياحية والاتحاد المصري للغرف السياحية والصناديق المختصة التي تؤيد تطوير قطاع السياحة”.

كان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد ألغى يوم 8 يوليو، سريان المرسوم الصادر عام 2015 حول حظر رحلات الطيران الروسية إلى منتجعات مصر على خلفية كارثة طائرة شركة “كوغاليم آفيا” والتي كانت في طريقها من شرم الشيخ إلى سان بطرسبورغ، خلال تحليقها فوق سيناء ما أدى إلى مقتل 224 شخصا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى