عربي

 رويترز تصحح خبراً عن الاعتداء على جنازة شيرين أبو عاقلة وبي بي سي تتحيز لإسرائيل

صححت وكالة أنباء رويترز (البريطانية) خبراً استخدمت فيه تعبير “اشتباكات” بين الشرطة الاسرائيلية والفلسطينيين  لحظة الاعتداء على جنازة مراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، وهو ما امتنعت عنه بي بي سي.

الاعتداء على جنازة شيرين أبو عاقلة 

ونشرت رويترز تصحيح  لفيديو قالت فيه إن “الشرطة الإسرائيلية تضرب مشيعي جنازة الصحفية الفلسطينية المقتولة” وأوضحت أنها حذفت تغريدة بالفيديو الأول “لأن وصفه كان غير دقيق”، والذي تحدثت فيه عن اشتباكات.

بينما لم تعتذر بي_بي_سي عربي (البريطانية بالمثل) لما أذاعته ونشرته على موقعها في عالم الظهيرة يوم الجمعة، بحسب الإعلامي حافظ الميرازي.

تحيز بي بي سي لصالح إسرائيل

وأضاف الميرازي فى تغريدة على حسابه على فيس بوك :

هل الاعتداء على جنازة شيرين اشتباك ؟ سؤال لمحرري الإذاعة البريطانية العرب ..

بقدر اعتزازي في أكثر من مناسبة بالمعايير المهنية لهيئة الإذاعة البريطانية سواء الإنجليزية أو فرعها العربي، وعملي السابق مع إذاعتها مراسلا من واشنطن، ومع تليفزيونها مقدم برنامج من القاهرة، إلا أنها معايير تتأثر أحيانا بالعامل البشري الذي قد يتعرض للانحياز أحيانا سواء لاعتبارات سياسية او قومية او لضغوط حكومية أو ربما لإغراءات ترفيهية او تشجيعية، هي التي نحاول تفسيرها دون دليل على السبب ولكن   مع وجود دليل في التحيز وعدم المهنية في النتيجة، من خلال لغة الأخبار او توجيه ورقابة بعض المقابلات بل وحتى مراقبة ما يرسله المذيع من موقع الحدث وعدم بثه مباشرة قبل تسجيله وتقطيعه، مثلما حدث في تغطية بي بي سي لتشييع جنازة الزميلة #شيرين_ابو_عاقلة

انفردت امس القناة بوصف اعتداء الشرطة المسلحة الاسرائيلية على مشيعي جنازة شيرين داخل المستشفى الفرنسي بالقدس بوصف ذلك أعمال عنف وكتبت على الشاشة: “اشتباكات”

لمجرد أن مراسلها بالانجليزية استخدم تعبير اشتباكات وتبنى رواية الجيش الاسرائيلي، لم يتردد محرر القناة العربية ل بي بي سي والمذيعة التي رددت الخبر في استخدام الحدث الذي شاهدناه جميعا على الهواء في سياقه وقبل وبعد حدوثه دون مونتاج او تقطيع بأنه “اشتباكات”!

“اشتباكات بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين خلال عملية تشييع الجنازة”

ورغم وجود مراسل فلسطيني لـ بي بي سي في الجنازة والمستشفى أثناء الحدث فإن محرري القناة العربية، لم يتبنوا في النشرة تقريره الموضوعي  وسط الحدث ووصفه لما حدث بأنه اعتداء!ّ وفضلوا في عناوين فترتهم الاخبارية بعالم الظهيرة الوصف الذي استخدمه المراسل الانجليزي المتحيز في كتاباته وتغريداته الشخصية لصالح إسرائيل!

بل ان القناة لم تسمح بنقل فيديو البث الحي لضرب القوات الاسرائيلية حاملي نعش شيرين وشبه إسقاطه بحجة أنه يخص الجزيرة وغير موثوق به، رغم أن قنوات العالم ومنها CNN نقلت هذا المقطع!

كنت اشك في السابق في وجود تحيزات سياسية لبعض المحررين والمذيعين مع سياسات وتوجهات  التحالف العربي، حلف النقب، لكن لا أعرف من كانوا يعملون بفترة الظهيرة وقرروا هذا التحيز الفاضح، بل وللإنصاف، حتى قناة العربية السعودية وسكاي الاماراتية و قنوات المتحدة المصرية التي تعاملت بحذر و بانتقائية مع خبر شيرين، وجنازتها السلمية ما عدا عنف وهمجية الشرطة الاسرائيلية عليها، لم تستخدم تعبير اشتباكات لوصف ما حدث لنعش زميلتهم، فكيف نفسر سلوك القائمين أمس على شاشة بي بي سي؟!

رابط، للخبر كما أذاعته القناة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى