مصر

زوجة العقيد “أحمد قنصوة” تناشد السيسي الإفراج عنه

في ذكرى ميلاده، ناشدت زوجة عقيد الجيش “أحمد قنصوة”، -الذي يقضي حكمًا بالسجن 6 سنوات بتهمة مخالفة القوانين العسكرية-، السلطات الأمنية، والرئيس عبد الفتاح السيسي، إطلاق سراحه.

وقالت زوجة العقيد “أحمد قنصوة” في تدوينة على الفيسبوك، بمناسبة ذكرى ميلاده الـ45: “بكرة عيد ميلاد أحمد قنصوه، 45 سنة! منها 13 سنة نِعـمَ الزوج والأب والأخ والصديق، وآخرها فترة 3 سنين و3 شهور بعيد عن أسرته ومُقيد الحرية بسبب “نشر فيديو بالزي الرسمي و الإدلاء بآراء سياسية”.

العقيد أحمد قنصوة

وتابعت قائلة: “قبل الفترة دي كان فيه 25 سنة قضاها كطالب ثم ظابط وباحث ومدرس ومهندس، كأحسن ما يكون الظابط وأفضل ما يكون المدرس وأشطر ما يكون المهندس، بدليل التكريمات اللي أخدها من كل مكان دخله، ومباني تصميماته الموزعة فـ طول وعرض أرض مصر، وتلامذته اللي بيعمروا في كل حتة، وبشهادة كل اللي اشتغل تحت قيادتهم واللي اشتغلوا تحت قيادته واللي زاملوه واللي درِّسُوله واللي درِّسلُهُم واللي اتعاملوا معاه وكل اللي عرفوه!”.

وأضافت زوجته: “25 سنة خدمة.. رُبع قرن!.. توقعنا إن الـ 25 سنة دي تشفع ليه في الخروج بعد “ثلث المدة” في 7 مناسبات خروج مختلفة؛ شروطها بتنطبق على قضيته قانونيًا، (خاصةً وأن تعامل جميع الجهات الرسمية معاه، ومعانا، طول الوقت ده، كان وما زال في غاية الاحترام).

وزادت: “لكن للأسف 7 مرات ما حصلش رغم إنه كذا مرة تبتدي الإجراءات الرسمية وبعدين تقف مش عارفين ليه! .. دي حتى بيخرج فيها المحكوم عليهم في تعاطي المخدرات والأفعال الفاضحة وما شابه.. إنما هو لأ!”.

وأضافت زوجة أحمد قنصوة: “أخدنا الطريق الرسمي المباشر.. ده طريقنا الوحيد، وخاطبنا كل الجهات الرسمية الممكنة، بكل الطرق المتاحة، أكتر من مرة، طول سنة كاملة.. والمحامي أ/ أسعد هيكل، راح بنفسه أكتر من جهة.. والنتيجة العجيبة –خصوصًا مع المعاملة الراقية في أي حاجة تانية زي ما قلت- هي: مش اختصاصنا/ مفيش رد، مفيش رد، مفيش رد!”

وتساءلت زوجته: “هل الوضع ده يرضِي أي مسئول أيًا كان موقعه أو توجهه، وأيًا كان موقفه من الشخص أو رأيه في الفعل سبب المشكلة؟ اللي بالمناسبة توصيفها القانوني “جنحة”.

وناشدت زوجة قنصوة، السيسي للإفراج عنه، قائلة: “أنا متأكدة أن رئيس الجمهورية لو عرف مش هايرضَى بالوضع ده”.

محامي قنصوة

من جانبه، قال “أسعد هيكل”، محامي العقيد أحمد قنصوة، فى تصريحات صحفية: “إن الحديث في هذه المسألة وغيرها يثير الكثير من الحساسية”.

ووجه هيكل حديثه إلى الجهات الأمنية قائلًا: “إحينما نتحدث في هذا الأمر الحساس عبر قناة الجزيرة فإننا نتحدث في صالح الدولة المصرية، في ظل انسداد المنافذ الإعلامية في مصر”.

وتساءل: “لماذا لا تتاح الفرصة لنتحدث في هذا الموضوع في الإعلام المصري؟”، وقال إن العقيد أحمد قنصوة يعتز بالانتماء للمؤسسة العسكرية والجيش المصري وليس منشقاً ولا متمرداً.

وأضاف هيكل: “قنصوة رجل عسكري أراد أن يمارس العمل السياسي فاتبع الطرق القانونية الصحيحة مع التزامه التام وانضباطه العسكري وهذا ما شهد به أساتذته وزملاؤه وتلاميذه”.

وتابع: “هو قد أمضى أكثر من 3 سنوات من مدة السجن التي صدر الحكم بها وقدرها 6 سنوات، وانطبق عليه أكثر من قرار بالعفو والإفراج الشرطي سواء بثلث المدة أو بمضي نصف المدة.

وقال هيكل “ما قامت به زوجة قنصوة عبر فيسبوك هو نداء قانوني، البعض يأخذ الموضوع في مصر بحساسية رغم أننا نتحدث في قانون”.

وأضاف :“إذا وصل الأمر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي أعتقد أنه لن يرضيه ذلك، لأن من حق قنصوة الإفراج الشرطي بانقضاء تلث المدة أو مرور نصف المدة”.

ويقضي العقيد “أحمد قنصوة”، عقوبة السجن العسكري لمدة 6 سنوات، بدعوى مخالفته القوانين العسكرية وواجبه الوطني، بعدما نشر عام 2017 على حسابه على موقع فيسبوك مقطع فيديو بزيه العسكري، قال فيه إنه يرغب في خوض الانتخابات الرئاسية، في مواجهة “السيسي”، الذي فاز بولاية رئاسية ثانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى