مصر

مدبولي و11 وزيراً وصلوا ليبيا ظهر الثلاثاء

وصل رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، برفقة وفد حكومي مصري من 11 وزيراً، إلى العاصمة الليبية طرابلس اليوم الثلاثاء، لبحث سبل التعاون المشترك.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، إن الزيارة ستشهد توقيع اتفاقيات بين الحكومة المصرية والليبية، من بينها إنشاء محطات كهربائية في ليبيا، إضافة إلى عقود بين وزارة الكهرباء المصرية والليبية لتقوية شبكات الطاقة الليبية.

واستقبل رئيس الحكومة الليبية “عبد الحميد الدبيبة”، مدبولي، وناقشوا جملة من القضايا الاقتصادية والسياسية والتجارية.

تعاون مشترك

وعقب اللقاء، أكد “مدبولي”، إن مصر حريصة على دعم المشروعات التنموية فى ليبيا، داعيا نظيره الليبي “عبدالحميد الدبيبة” إلى زيارة مصر لمواصلة التعاون بين البلدين في جميع المجالات.

وأوضح مدبولي في مؤتمر صحفي مشترك مع الدبيبة، أنه متواجد في طرابلس بصحبة مجموعة من الوزراء لتعزيز التعاون المشترك.

وأضاف: “مصر تدعم المصالحة الوطنية فى ليبيا وتحقيق التنمية والرخاء للشعب الليبي”، متوجهاً بالشكر إلى الحكومة الليبية على دعمها لمصر في ملف المياه.

ولفت مدبولي، إلى أن زيارته إلى طرابلس جاءت لوضع خطة زمنية محددة لتنفيذ برامج التعاون بين البلدين، مشددا على دعم مصر حكومة وشعبا، ليبيا في هذه الفترة الفارقة وتأكيدها على حرصها الشديد لدعم المؤسسات الليبية في الوصول إلى وحدة الأراضي الليبية، وتحقيقة التنمية والرخاء للشعب الليبي.

زيارة وفد مصري إلى ليبيا

من جانبه، قال “الدبيبة” في المؤتمر الصحفي: “نثمن الدور المصري في دعم الحوار السياسي وإيجاد حل، ونأمل أن تستمر مصر في المساعدة على استقرار ليبيا وأمنها”.

يذكر أنه رافق “مدبولي” في الزيارة، وفدا يضم وزراء “الكهرباء، البترول، القوي العاملة، التربية والتعليم، التعاون الدولي، الصحة والسكان، الاتصالات، الإسكان، النقل، الطيران المدني، التجارة والصناعة”.

بالإضافة إلى رئيس الهيئة العامة للاستثمار، وعددا من ممثلي الجهات المعنية، والمستثمرين.

وتتزامن الزيارة مع تكهنات بقرب استعادة العلاقات الكاملة بين طرابلس والقاهرة وإعادة فتح السفارة المصرية بالعاصمة الليبية.

وتشكلت السلطة التنفيذية الجديدة ضمن مسار حوار برعاية الأمم المتحدة بدأ في تونس في نوفمبر، وتواصل في جنيف، وقد نالت ثقة البرلمان الشهر الماضي، على أن تشرف على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في البلاد بنهاية العام الجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى