مصر

سامح شكري: “أحداث 2011 تسببت في زعزعة الأمن والسلم الدولي”

قال سامح شكري وزير الخارجية المصري، اليوم الأحد، إن أحداث 2011 “الثورات العربية”، كان لها تأثير بالغ على زعزعة الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وهددت مفهوم الدولة الوطنية.

وأوضح شكري أن أحداث عام 2011، “ويقصد بها ثورات الربيع العربي وفي قلبها ثورة 25 يناير”، أسفرت عن “تغيير غير منظم، وإخفاق الدولة الوطنية في الاضطلاع بمسئولياتها”، حسب وصفه.

وأشار شكري، خلال جلسة التحديات الراهنة للأمن والسلم الدولي، ضمن أعمال منتدى شباب العالم المنعقد في شرم الشيخ، أن هذه الأحداث أدت أيضا إلى الصراعات الداخلية في سوريا وليبيا واليمن والاستقطاب الإقليمي وتوسيع رقعة التنظيمات الإرهابية استغلالا لهذه الأوضاع.

وأضاف: “التدخلات الخارجية في كثير من دول المنطقة، أدت إلى حالة سيولة، أتاحت الفرصة للجماعات الإرهابية، لتنفذ للحيز الإقليمي”.

وتابع: “ما نشهده من توسع هذه الرقعة، في سوريا والعراق، ودخول ما سمى بالدولة الإسلامية أو داعش، كان له تأثير اقتصادي واجتماعي وسياسي، لم يقف فقط عند المنطقة العربية”.

وأكد شكري، أن مشاركة مصر في التجمعات الدولية لمحاربة داعش، كانت أساسية، وأن مصر ساهمت خلال عضويتها بمجلس الأمن في صدور قرار مناهضة الترويج للخطاب الإرهابي والفكر الأصولي الذى يسعى لإقصاء الآخرين وتوسيع نفوذه بالعنف وبوسائل غير مشروعة.

وشدد على ضرورة تضافر الجهود الأمنية لتكون الحرب على الإرهاب حربا شاملة من قبل المجتمع الدولى.

كما أوضح أنه لا تستطيع أى دولة بمفردها أن تتصدى للإرهاب بل يتطلب الأمر سياسيات مستقرة جماعية تؤدى إلى هذا الهدف، مشيرًا إلى مشاركة مصر فى التجمعات الدولية للقضاء على داعش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى