غير مصنف

سامح شكري” الجزيرة تروج الإشاعات ودعاوي التظاهر حقد”

في أول تعليق رسمي من الحكومة المصرية عن الاحتجاجات في البلاد، صرح وزير الخارجية سامح شكري مساء السبت، أن قناة الجزيرة تبث معلومات مغلوطة عن مصر، وأن دعاوى التظاهر لا تلقى استجابة على المستوى الداخلي.

وكشف شكري، في لقاء تلفزيوني، عن “تواصله مع بعض وسائل الإعلام العربية للردّ على أكاذيب قناة الجزيرة حول التظاهرات في مصر، ونقل ما يحدث على أرض الواقع فعلياً”.

وأكد شكري إن دعاوى التظاهر تأني على حد قوله “تعبيراً عن الحقد الدفين تجاه مصر، وما حققته من إنجازات خلال السنوات الأخيرة، منتقداً عدم مصداقية قناة الجزيرة فيما تبثه من أحداث عن مصر ونقل معلومات مغلوطة والسعي المستمر لنشر الفوضى”.

في الوقت نفسه، دعت الهيئة العامة للاستعلامات التابعة للرئاسة المصرية إلى “عدم الاستناد لمنصات التواصل كمصادر للأخبار والتقارير خشية الانفلات والفوضى، وتزييف الحسابات، والفبركة”.

وأكدت الهيئة في بيان لها، أنها “خاطبت وسائل الإعلام الدولية ومراسليها في مصر أنها قائلة .. “تابعت باهتمام مابثته ونشرته وسائل الإعلام العالمية من خلال مراسليها المعتمدين في القاهرة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية”.

وأضافت الهيئة، .. “في ضوء هذا نذكر المراسلين وكافة وسائل الإعلام مجدداً بأهمية الالتزام بالقواعد المهنية المتعارف عليها عالمياً للصحافة والإعلام”.

كان ميدان التحرير وعدد من محافظات مصر، قد شهدت يومي الجمعة والسبت، عدة تظاهرات دعا إليها الفنان ورجل الأعمال ” محمد علي”، للمطالبة برحيل السيسي، وإسقاط النظام.

حجب “الحرة و بي بي سي”.

وردا على نشر صور وفيديوهات من تظاهرات الجمعة، حجبت السلطات المصرية موقعي “بي بي سي البريطاني” و”الحرة الأميركي”، بسبب تغطيتيهما للمظاهرات التي طالبت برحيل السيسي وإسقاط النظام.

كانت مديرة مكتب بي بي سي في القاهرة “صفاء فيصل”، قد كشفت في تدوينة على الفيسبوك، إن المكتب تلقى تقارير وشكاوى متكررة من صعوبة تصفح الموقع من داخل مصر، مشيرة إلى أنهم لا يعرفون سببا لذلك لكنهم يراقبون الوضع عن كثب.

في الوقت نفسه ، استمر موقع قناة الحرة متابعة المظاهرات، حيث عرض صورا ومقاطع فيديو للمتظاهرين يرفعون شعارات تطالب برحيل السيسي، كما تحدث الموقع عن الاشتباكات التي جرت مساء أمس في السويس بين قوات الأمن ومئات المتظاهرين.

أما هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، فقد تابعت مجريات الأحداث في مصر تحت عنوان “المصريون يحتجون ضد عبد الفتاح السيسي”، مشيرة إن التظاهرات جاءت احتجاجا على مزاعم فساد ضد حكومة السيسي.

إعلام النظام.

وكعادتها، تجاهلت أغلب وسائل الإعلام الرسمية التظاهرات في يومها الأول، ولكن بعد الزخم الإعلامي العالمي في نقل صور ومقاطع فيديو التظاهرات ،اضطرت في اليوم الثاني إلى مهاجمتها أو التقليل منها ووصفها بالمفبركة والوهمية”.

ففي الوقت الذي كان يبث فيه المصريين على مواقع التواصل بث مباشر أو مقاطع فيديو للمظاهراين يقومون بتمزيق صور السيسي والدهس عليها في الشوارع أو يهتفون “ارحل يا سيسي”، في القاهرة وعدد من المحافظات الأخرى، قال موقع اليوم السابع المؤيدة للنظام، نقلاً عن اللواء “محمود الرشيدي”، مساعد وزير الداخلية سابقاً، إن الفيديوهات المنشورة مضروبة، وتعود إلى العام 2011، أثناء الاحتجاجات ضد مبارك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى