مصر

ساويرس يتحدى الحكومة: “أنا راجع الشغل واللي خايف يخليه في البيت”

تحدى رجل الأعمال المصري “نجيب ساويرس” قرارات الحكومة المصرية، وحظر التجوال، وقال: إنه سيعود للعمل الأحد القادم سواء تم رفع الحظر أم لا.

 

وقال ساويرس في تغريدة عبر تويتر: “أنا قررت.. راجع المكتب يوم الأحد.. واللي عايز ييجى ييجى.. واللى خايف يقعد في البيت”.

 

وتابع قائلاً: “كل واحد حر.. بس أنا خلاص.. مش جبت آخري.. لا عديت آخري.. وهراعي الاشتراطات كلها.. 3 متر وكمامات وتعقيم.. الخ الخ”.

 

واختتم تغريدته قائلاً: “بس خلاص.. يا كده يا مستشفى نفساني”.

 

 

وأثارت تصريحات ساويرس غضبًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهمه المصريون بعدم الاكتراث بحياة العمال والاهتمام بشركاته وأمواله فقط.

 

 

 

 

 

https://twitter.com/g9ix7EYKaRU5t2q/status/1255132755161055241

 

كان ساويرس قد هدد بالانتحار سابقًا، مطالبًا بعودة العمل والعمال، خوفًا من انهيار الاقتصاد على حد قوله.

 

وأعلن ساويرس مطلع إبريل الجاري عن تخفيض رواتب العاملين في المشروعات السياحية بنسبة 50 % لمواجهة أزمة كورونا وتداعياتها الاقتصادية، وأكد أنه لن يسرح العمالة لديه.

 

وزعم “ساويرس” أن هناك دلالات تؤكد على “عدم خطورة العودة للعمل بالمقارنة بالأضرار على قطاعات الأعمال والانهيار المتوقع حال استمرار الوضع الحالي بعد الأسبوعين المقررين للحظر”.

 

وأضاف: “نسبة الوفيات من المرضى بفيروس “كورونا” لا تتخطى 1 %، وتكون عادة من كبار السن، كما أن نسبة الإصابات منخفضة في مصر”.

 

التعايش مع كورونا

 

يذكر أن رئيس الوزراء “مصطفى مدبولي” قد صرح خلال ندوة أمس الثلاثاء بعنوان “النظام العالمي الجديد ما بعد كورونا.. الفرص والأولويات” أن المناقشات الجارية حول العالم خلال هذه الآونة تشير إلى ضرورة التعايش مع هذا الفيروس المستجد حتى يتم اكتشاف لقاح أو دواء له.

 

وأضاف مدبولي أن انتشار كورونا كان له تداعيات كبيرة للغاية على الاقتصادين العالمي والمحلي، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من القطاعات في مصر تأثرت بشدة مع خسائر ملحوظة في الاقتصاد.

 

كانت وزارة الصحة قد سجلت أمس الثلاثاء، أعلى معدل للإصابات والوفيات في 24 ساعة، بواقع 22 وفاة و260 إصابة جديدة، ليكسر العدد الإجمالي للإصابات حاجز 5000 إصابة، ويبلغ عدد الوفيات 359 وفاة.

 

م.ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى