مصر

سجال على تويتر بين علاء مبارك وابن مريضة بالسرطان “اقتصاصنا يوم القيامة”

شهد موقع التواصل الإجتماعي تويتر، اليوم سجالًا بين “علاء مبارك” ابن الرئيس المخلوع “حسني مبارك”، وبين أحد المواطنين، بسبب إصابة والدته بالسرطان.

كان حساب يدعى “Mido Eloraby”، وهو ابن أحدى السيدات المصابات بالسرطان، قد وجه رسالة إلى علاء مبارك على تويتر، قال فيها: “بكتبلك يا ا/علاء من جوه عمليات الأورام، امي لتاني مره يجلها كانسر و لتاني مره عمليه و كيماوي و بهدلة”.

وأضاف الابن: ” انا بس عايز اقولك مكنتش جنة في عهد والدك، فاكر المواد المسرطنه بتاعت يوسف والي وغيره من المصالح، انا بكره والدك كرئيس، اقتصصنا يوم القيامة وربنا يشفي والدتي و والدتك”.

https://twitter.com/el_orabe/status/1209042313302941696

وبالفعل رد علاء مبارك على التغريدة قائلًا: “اكره و حب كما تشاء استاذ ميدو، بس بلاش عناوين الصحف بتاعت مواد يوسف والى المسرطنة و كلام الصحافة بتاع  ٢٠١١ لانه خلاص استهلك وراحت عليه ، وأتمنى وادعو لوالدتك ان ربنا يشفيها ويعافيها، وان شاء الله ربنا يطمنك عليها ويحفظها لك استاذ ميدو”.

ودعا “ميدو”، ابن السيدة المصابة بالسرطان، علاء مبارك للنزول إلى الشارع، كي يعاين بنفسه حال الشعب المصري، وقال: “بص الرئيس حسني قال هيحكم التاريخ .. بص هي الناس بتحبك انت بالذات انا شخصيا بحبك عايزك تنزل اخرج بره القطاميه هايتس و انزل لف لفه في المدارس و المستشفيات و المجالس المحلية و اتفرج و احكم بنفسك .. وبرده كنا دولة هيبة داخليه كشرطة و خارجية كتمثيل سياسي و قوات مسلحة  .. انزل بجد”.

https://twitter.com/el_orabe/status/1209090938674515969

كان يوسف والي، وزير الزراعة في عهد المخلوع حسني مبارك، قد وافق على قرار استيراد مبيدات مسرطنة دون تجريبها قبل طرحها في الأسواق، ما أدى إلى الإضرار بالمال العام يقدر بـ 18 مليون جنيه وقتها.

والمبيدات هي: “الداى مسويت، وكالسين، وكورو كرون، والتبك، والميثايل برافيون، والتبارون، والمانكوزيب”، وصُنفت تلك المبيدات بأنها من المبيدات المسرطنة، من قبل وكالة بحوث السرطان الأمريكية فهى تصيب الإنسان بالسرطان، وتتميز برخص سعرها.

ويعتبر يوسف والي، هو الرجل الأول الذي أدخل المبيدات المسرطنة للبلاد مبيدات وبذور وكيماوى، والتى غزت جميع الزراعات، تحت سمع وعلم من مبارك وحكومته.

وحتى هذه اللحظة لاتزال البذور و المبيدات المسرطنة تغرق الأسواق، وبالرغم أن والي اتهم بتدمير صحة الشعب وإصابته بكل الأمراض إلا أنه لم يقبع يوما واحدا خلف الأسوار، حيث حماه مبارك وعصابته وقتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى