مصر

“سجن مصر باطل” .. حملة انطلقت لتحرير 100 مليون مصري

أعلن ناشطون وحقوقيون مصريون اليوم السبت، تدشين حملة “سجن مصر باطل”، تحت شعار “تحرير 100 مليون مصري في سجون العسكر”، للمطالبة بالإفراج عن 100 مليون مصري مسجونين من قبل النظام العسكري، والإفراج عن المعتقلين السياسيين والمختفين قسرياً”.

وحثّ ناشطون روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، على التدوين على وسم #باطل للتضامن مع الحملة. وقد جاء على حساب الحملة على “تويتر”: “‏‏شاركونا التصويت وقولوا معانا سجن مصر ‎#باطل”، فيما استجاب ناشطون وروّاد مواقع التواصل الاجتماعي، على التدوين على وسم #باطل للتضامن مع الحملة.

وتأتي حملة “سجن مصر باطل” امتدادا لحملة “باطل”، التي انطلقت في إبريل الماضي، تزامناً مع تعديلات الدستور التي قام بها النظام المصري، والتى تسمح بتمديد ولاية الرئيس عبد الفتاح السيسي حتى عام 2034 كما تضع الجيش فوق الدولة بدعوى حماية الدستور ومدنية الدولة.

وأشار بيان نشرته الحملة على موقعها الالكتروني الجديد الى أن..” 100 مليون مصري باتوا مسجونين في بلادهم؛ بسبب الفقر والبطالة والخوف، كما أن النشاط الطلابي والعمالي بات سجينا ومقيدا، حتى أنشطة الاقتصاد والاستثمارات الخاصة باتت مكبلة؛ نتيجة مزاحمة أنشطة الجيش الاقتصادية لها، مضيفاً.. : «هكذا أصبح السجن يشمل كل مصري ومصرية على أرض مصر، وملايين المصريين بالفعل أصبحوا مسجونين بين أسوار الفقر والجهل المُخطط له من قبل السيسي ونظامه».

وأكدت حملة «باطل» أنها ستسعى دائما إلى تقديم مساحة من العمل المشترك الذي يسع كل المصريين رغم خلافاتهم، مشددة على اتفاق الجميع دون استثناء أن حبس بنات مصر وأبنائها باطل، مؤكدة إن سجن مصر ليس لاعتقال المعارضين السياسين فقط، بل هو أيضا للطلاب الذين سجنت أصواتهم داخل صدورهم، وحرموا من أقل حقوقهم في انتخاب من يمثلهم أو التعبير عن أرائهم.

وأضاف البيان..” سجن مصر لم يعد لقتل المعارضين السياسين فقط، حيث أصبح لكل عمال مصر الذين أغلقت مصانعهم وحبست آمالهم وأعمالهم، داخل سيور ماكينات صدأت وتعطلت ومصانع أفلست وبيعت، مشيرة الى أن “السجن في مصر تجاوز إقصاء المعارضين السياسين ليصبح وسيلة لحبس رجال الأعمال الذين حرموا من فرص الاستثمار لفائدة ضباط الجيش والمؤسسة العسكرية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى