حقوق الإنسانمصر

“سجن وادي النطرون”.. انتهاكات متعمدة متصاعدة ومعاناة صحية لعشرات المعتقلين

رصدت منظمة “نحن نسجل” الحقوقية، استمرار الانتهاكات داخل مجمع سجون وادي النطرون، حيث تقوم إدارة ليمان 440” بإجراءات تستهدف السجناء المرضى.

سجن وادي النطرون

وقالت المنظمة في بيان لها، أن الانتهاكات التي يتعرض لها المرضى من المعتقلين جاءت على النحو التالي :

– منع دخول الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة، والأدوية بشكل عام فى الزيارات.
– منع صرف أي علاج للسجناء المرضى من مستشفى السجن.
– منع خروج المرضى لمستشفى السجن.
– مصادرة الأدوية من غرف السجناء حالة ايجادها.

وبحسب المنظمة، تقوم إدارة السجن بتهديد السجناء بتلفيق تهم لأسرهم أثناء الزيارات في حالة تقديمهم شكاوى تكشف ما يحدث في السجن من انتهاكات.

ورصدت المنظمة أسماء عدد من المعتقلين المرضى، وطالبت بسرعة توفير الرعاية الطبية للعديد من المعتقلين والسجناء ومنهم:

– أحمد الوليد الشال الذي يعاني من ورم بالمخ
– محمد جابر محمد يعاني من تليف بالكبد
– عبدالله السيد حسين يعاني من انفصال بالشبكية وشرخ فى الجسم الزجاجي للعين
– محمد شافعى حنفى يعاني من مسح على العين اليمنى وانعدام الرؤية بها
– أحمد شحاتة الجندي يعاني من مشاكل في القلب وورم على الصدر
– مختار محمود محمد يعاني من إصابه فى ظهره بسبب ضرب المخبرين له
– فاروق ناصر كمال يعاني من ورم بالمخ
– عماد محمد عطية يعاني من مشاكل على العين
– محمد عبدالعزيز فرج يحتاج إلى أشعة مقطعية على فقرات الظهر، وغيرهم.

ليمان 440

كان أهالي المعتقلين في سجن ليمان 440 وادي النطرون استغاثوا في يوليو الماضي، بعد تلقيهم معلومات من داخل الليمان، بدخول أكثر من نصف المعتقلين في إضربًا عن التعيين (الطعام)، وذلك بعد تفشي فيروس كورونا بينهم.

وأكد الأهالي تلقيهم معلومات من بعض المخبرين داخل السجن، أفادت أن ذويهم المعتقلين مضربين عن الطعام، نتيجة للمعاملة السيئة التي يتعرضون لها والتعنت في دخول الأدوية والمطهرات إليهم بالرغم من تفشي فيروس كورونا بينهم.

واشتكى الأهالي، من أن الزيارة ممنوعة عن المعتقلين منذ أكثر من 7 شهور، كما لم ترد إليهم أي أخبار تطمئنهم عن ذويهم المعتقلين، في الوقت الذي يتداول فيه أنباء من داخل الليمان تفيد بتفشي فيروس كورونا.

وأشار الأهالي، إلى أن إدارة السجن قامت بقطع الكهرباء والمياه، عن العنابر ومنعت دخول المطهرات والمنظفات والكمامات والجوانتيات، ردًا على احتجاج المعتقلين ودخولهم في الإضراب.

كان مركز الشهاب لحقوق الإنسان، قد كشف في 14 يوليو الماضي، عن تفشي وباء كورونا في منطقة سجون وادي النطرون.

ويأتي هذا التفشي وسط وضع كارثي من سوء الأوضاع الصحية والإنسانية بالسجن، وتكدس الزنازين، وعدم توفر أدوية وأجهزة أكسجين، مع وجود عدد كبير من المرضى بأمراض مزمنة وكبار السن الذين هم الأكثر تأذيًا من الوباء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى