أخبارمصر

السيسي يستنجد بأمريكا وقيادات اليهود للضغط على إثيوبيا فى ملف سد النهضة

 استنجد الرئيس السيسي بـ واشنطن للضغط على إثيوبيا وحلحلة أزمة سد النهضة بالتزامن مع زيارته للولايات المتحدة للمشاركة في القمة الأفريقية الأميركية.

ملف سد النهضة

ويتوقع على نطاق واسع أن تثير مصر قضية سد النهضة الإثيوبي خلال القمة.

وشكك خبراء في إمكانية مساهمة واشنطن في حلحلة ملف سد النهضة، الذي أوشك على الانتهاء والعمل بشكل كامل، بالنظر إلى تجارب سابقة السنوات الماضية.

وتعثرت المفاوضات بشأن سد النهضة منذ أبريل 2020، حين بدأت إثيوبيا من جانب واحد عمليات متكررة لملء السد، وهو ما رفضته مصر والسودان اللتان لجأتا إلى مجلس الأمن الدولي، الذي قام بدوره بتمرير الملف إلى الاتحاد الأفريقي للتعامل معه.

كان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قد اجتمع الثلاثاء الماضي برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، لكن بيان الخارجية الأميركية لم يشر إلى أن الاجتماع تطرق لقضية سد النهضة.

ومساء أمس الأربعاء أعلنت الرئاسة المصرية اجتماع الرئيس السيسي ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

كبار قادة اليهود الأميركيين

والتقى السيسي أيضا أعضاء تجمع أصدقاء مصر في الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وتطرق اللقاء إلى قضايا سلام الشرق الأوسط ودور السيسي في مكافحة الإرهاب وإصلاح الخطاب الديني.

وسيلتقي السيسي مجموعة يقترب عددها من عشرة من كبار قادة اليهود الأميركيين في واشنطن اليوم الخميس بحسب الجزيرة نت.

وطلب السيسي من الولايات المتحدة المساعدة في الضغط على إثيوبيا للتوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة، فيما أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أهمية التوصل إلى حل دبلوماسي بين جميع الأطراف.

وعلى هامش زيارته لواشنطن لحضور القمة الأميركية الأفريقية، أثار السيسي ملف سد النهضة مع بلينكن، وأكد له أن “المسألة حيوية ووجودية للغاية بالنسبة لمصر”.

وأضاف أن “التوصل إلى اتفاق ملزم قانونا يمكن أن يحقق شيئا جيدا وفقا للمعايير والأعراف الدولية، ولا نطلب أي شيء آخر غير ذلك”، وتابع “نحتاج إلى دعمكم في هذا الشأن”.

وتخشى مصر -التي تعتمد على النهر في 97% من مياه الري والشرب- أن يقلل السد إمداداتها المائية الشحيحة أصلا.

وكان السيسي قد وقع اتفاق إطاري مع إثيوبيا بدون الرجوع إلى مستشاريه، وهو ما استغلته إثيوبيا فى استكمال بناء السد من طرف واحد.ش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى