مصر

سر بكائه: السيسي أنقذ سمير فرج ونجله من الإخوان بعد اتهامهما بالسرقة والاختلاس والاحتيال

بعد إشادة اللواء سمير فرج بالسيسي، وبكائه بين يديه، وتأكيده أن الإطاحة بالإخوان سيكتب فى سجله التاريخي بعد 100 عام، كشف ناشطون أنه كان ملاحق قضائياً بعد ثورة يناير، وأنه صدر قرار قضائي من النيابة العسكرية بحبسه، قبل أن ينقذه انقلاب 3 يوليو.

اللواء سمير فرج

21/ 4 / 2011

النيابة العسكرية تبدأ التحقيق مع سمير فرج فى تهمة إهدار المال العام ( المصري اليوم)

وتقرر حبسه 15 يوماً على ذمة قضية بيع الحمام الأوليمبي.

وقالت المصري اليوم، إن النيابة العسكرية بدأت التحقيقات، مع اللواء سمير فرج، محافظ  الأقصر الأسبق ، باتهامات بإهدار المال العام.

وأضافت: ” كان عدد من مواطني الأقصر قد اتهموا سمير فرج، في بلاغات،  بالفساد وإهدار أموال عامة تتجاوز مليار جنيه عبر تسهيلات غير مشروعة وإسناد بالأمر المباشر لرجال أعمال خلال السنوات الست الماضية”.

السرقة والاختلاس والاحتيال

ومن ضمن البلاغات المقدمة ضد محافظ الأقصر الأسبق : 

أهدر أكثر من 300مليون جنيه من قوت الشعب فى بيع حمام السباحة الأوليمبي على شـاطىء النيل بالأقصـر بـ 44مليوناً، بينما يتجاوز الـ 350مليوناً.

إهدار 20 مليون جنيه في شراء الأرض البديلة للحمام، وقام بشـراء القيراط الواحد بمبلغ 750 ألف جنيه وثمنه الأصلي 83 ألـف جنيه.

الاســتيلاء علـى أرض ممـلوكـة للأقباط ثم بيعـها بالمـلايين وإعطائهم تعويض بخس .

الاستيلاء على فندق ونتر بلاس الجديد، وهدمـه، والسماح لبعض المستثمرين ببناء فندق الفورسيزون على أرض السلطانة بحق انتفاع 49عاماً.

إعطاء 10000 فدان في الظهير الصحراوي، كانت مخصصة لشــباب الخريجين بالأقصـــر لأحــد المقربين لـه.

تخصيص مئات الأفدنة للمستثمر جمال عمر، ولرجــل أعمــال يدعـى محــمد أبو زيد أقاما عليها منتجعات سياحية وكافتريات بالأمر المباشـــر.

تضخم ثروته هو وابنه أحمد الذي كان يعمل مساعداً لوزير الاستثمار السابق محمود محيي الدين.

وقال فرج إن السيسي، “نزل يفتح الطريق، واقترح استبدال الفول والبيض في الإفطار بعدس لتدفئة الموجودين في فصل الشتاء والجبنة البيضاء بالنستو (جبنة مطبوخة) لتكون أسهل في التوزيع”… وذلك في سياق محاولته تقديم الرئيس السيسي في صورة الرجل صاحب القدرات العسكرية الفذة التي ظهرت مبكراً منذ كان ضابطاً تحت قيادته.

وافتخر السيسي بعمله مع اللواء سمير فرج، رئيس هيئة الشؤون المعنوية الأسبق، وقال إنه تعلم منه الكثير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى