مصر

سعد الدين إبراهيم: الإخوان أوصلوا تميم إلى الحكم!!

زعم الأكاديمي سعد الدين إبراهيم الكاتب والمتخصص في علم الاجتماع السياسي والناشط الحقوقي المثير للجدل أن الإخوان المسلمين كان لهم دور بارز فى صعود الأمير تميم إلى حكم قطر.

الإخوان أوصلوا تميم إلى الحكم

جاءت إدعاءات سعد الدين إبراهيم بأن الإخوان أوصلوا الأمير تميم إلى الحكم فى بلاده فى حوار أجراه مع إندبندنت العربية، الصادرة فى لندن، وزعم فيه أنه طرح سؤالًا على الشيخة موزة عن علاقة قطر بأميركا والقاعدة، والإخوان المسلمين فشرحت له الشيخة موزة كيف تغلغل الإخوان المسلمون في قطر من خلال الشيخ يوسف القرضاوي، الذي غادر مصر أيام عبد الناصر وذهب إلى السعودية وأمضى سنوات فيها، ثم بعد مغادرة الإخوان المسلمين للسعودية كان نصيب القرضاوي أن يذهب إلى قطر – في المساجد والمعاهد والإعلام القطري وفي المؤسسات الاقتصادية القطرية من خلال شركات الصيرفة فوقعت كل الأعصاب الحية للدولة القطرية بما فيها الجزيرة في قبضة الإخوان المسلمين سواء الإخوان المسلمين المصريين أو القطريين الذين ثم تجنيدهم في الـ30 سنة الأخيرة منذ استقلالها”.

وأضاف سعد الدين إبراهيم أن “زوجة حاكم قطر السابق كان همها الأول وصول ابنها إلى الحكم وهو كان المرشح الأول لذلك !، وقال “علم الإخوان فساعدوها في ذلك.

وكان مكتب الشيخة موزة قد نفى في 13 مارس عام 2014 أن مكتبها وجه دعوة للدكتور سعد الدين إبراهيم لحضور لقاء خاص بينهما بعد حديث إعلامي مثير للجدل، وقال المكتب إن الدكتور هو من طلب اللقاء بزوجة أمير قطر السابق.

إنقلاب تركيا

وقال إبراهيم أنه كان أستاذاً زائراً في جامعة إسطنبول إلا أنه اضطر إلى مغادرتها إثر الانقلاب “المزعوم” – كما يسميه – على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حينما شعر بالخطر يهدد حياته، فى إشارة إلى انقلاب صيف 2016.

وقال أنه قبل نحو 3 أسابيع من الواقعة نشرت له مقالة عنوانها “أردوغان… وهتلر… وليلة الحراب الطويلة”، انتقد فيها أردوغان بشدة وشبهه بالزعيم النازي أدولف هتلر وتحدث فيها عن الانقلاب ورؤيته للخط السياسي الذي يسير عليه أردوغان.

سعد الدين إبراهيم

وأضاف : “رأيت بنفسي ما حصل خلال الثماني ساعات التالية في شوارع إسطنبول، بعض قيادات الجيش والجنرالات المتقاعدين بلباس النوم في الشوارع وحولهم أنصار أردوغان، لا شرطة ولا قوات جيش بل أنصاره من الحزب (العدالة والتنمية)”.

وتابع “كنت جديداً في تركيا ولكني كنت قد فهمت عنها ما يكفي ورأيت خطوات أردوغان في التخلص ليس فقط من خصومه بل من أولياء نعمته”.

وتابع : أردوغان، من خلفية تعتبر امتداداً لتنظيم الإخوان المسلمين، وكل ما أراده ويريده هو الانقلاب على الكمالية وتفكيك المؤسسات التي أنشأها مصطفى كمال أتاتورك في تركيا العلمانية.

وبعد فراره من تركيا كما يدعي، أمضى سعد الدين إبراهيم الفترة اللاحقة بين قطر ولندن بسبب تخوفه من خطورة الأوضاع فى مصر.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى