مصر

 سفينة الأقصر تبث الرعب : تسبب فى عشرات الإصابات بفيروس كورونا 

قالت هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، أن الوضع طبيعي تماماً ورجال الصحة يقومون بدورهم على أكمل وجه في خدمة كافة ركاب مركب الأقصر التي اكتشف داخلها حالات إيجابية بفيروس كورونا.

جاءت تلك التصريحات على هامش زيارتها لمعبد الكرنك برفقة وزير السياحة والآثار، ووزير الطيران، لمتابعة توافد السياحة المكثفة على المعابد! 

وقالت هالة زايد، أمس السبت، إن هناك 11 حالة من على متن الباخرة النيلية فى الأقصر ثبتت سلبية تحاليلهم، وسيتم نقلهم للحجر الصحي، إضافة إلى تأكد إصابة 33 حالة جديدة بفيروس كورونا.

وأعلنت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد السبت أن عدد الحالات التي تم اكتشاف أنها حاملة لفيروس كورونا المستجد بالسفينة التي رست في الأقصر ارتفع إلى 45 حالة.

وأضافت أن المركب كان على متنه 171 شخصا، منهم 101 شخص أجنبي، و70 مصريا، وجاءت فحوصات 45 حالة إيجابية ومن بينها 19 أجنبيا.

وجرى نقل المصابين أمس إلى الحجر الصحي بطائرة حربية.

سفينة الأقصر

فيما قال مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن الحكومة المصرية تحركت لمتابعة مسارات السياح الأجانب الذين أعلنت دولهم إصابتهم بالفيروس، وثبت أن نقطة الربط الوحيدة بينهم هى رحلة نيلية على مركب سياحى التقوا به.

وتم الإعلان عن رصد إصابات بفيروس كورونا المستجد، بالتزامن مع الإعلان عن حالات أخرى خارج البلاد كان كل أصحابها على متن سفينة الأقصر التي يطلق عليها اسم “A Sara”.

ويوم الخميس، أعلن مسؤولو الصحة في تكساس رصد خمس حالات إصابة بالفيروس كورونا، جميعهم كانوا في زيارة لمصر، وقاموا برحلة عبر باخرة يشتبه في أنها السفينة ذاتها وقد عادوا إلى بلادهم يوم 20 فبراير الماضي.

وهناك أيضا زوج وزوجة من كاليفورنيا تم تشخيص إصابتهما بالفيروس بعد عودتهما، وقد كانا على متن هذه السفينة منتصف فبراير، بحسب نيويورك تايمز.

ويوم الخميس، أعلنت السلطات في ولاية ميريلاند القريبة من العاصمة واشنطن رصد ثلاث حالات إصابة لرجل وامراة في السبعينات من العمر وامرأة في الخمسينات من مقاطعة مونتغمري.

وتبين أيضا أن الثلاثة كانوا جميعا على متن السفينة السياحية الشهر الماضي وتم تشخيص إصابتهم بالمرض بعد نحو أسبوعين من عودتهم من الخارج، بحسب حاكم الولاية لاري هوغان.

ولا يعرف ما إذا كانت هناك حالات أخرى لمصابين داخل الولايات المتحدة أو أي مكان آخر على صلة بهذه السفينة، بحسب واشنطن بوست.

وقامت السلطات المصرية بفحص الأشخاص على متن السفينة في فبراير بعد أن تم تشخيص إصابة امرأة تايوانية أميركية كانت على متنها بالفيروس. التشخيص للمرأة تم يوم 28 فبراير بعد عودتها إلى تايوان، ما يشير بحسب المسؤولين المصريين إلى أنها ربما نقلت الفيروس للآخرين أثناء تواجدها.

هذه الزيادة المفاجئة في حالات الإصابة بالمرض في مصر، بحسب نيويورك تايمز، أثارت مخاوف مصريين من أن يكون عدد الإصابات أكبر بكثير مما اكتشفته الحكومة أو أعلنته.

وتم فى وقت سابق تسجيل أكثر من 20 إصابة لأشخاص من الولايات المتحدة وكندا واليونان وفرنسا بعد عودتهم إلى بلادهم قادمين من مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى