صحة

سقوط تشكيل عصابي لتجارة الأعضاء البشرية على الفيس بوك

سقطت عصابة تخصصت في ارتكاب جرائم تجارة وبيع وشراء الأعضاء البشرية بمقابل مادي، على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وقالت الداخلية، في بيان قيام ثلاثة أشخاص (لاثنين منهم معلومات جنائية) بتكوين جماعة إجرامية منظمة، تخصصت في الاتجار بـ (الأعضاء البشرية)”.

وتابع البيان: أن أحد أعضاء العصابة أنشأ حسابا على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” يعمل على الاستقطاب والتواصل مع المرضى راغبي نقل الكلى إليهم، والبائعين مقابل 30 ألف جنيه .

تجارة الأعضاء البشرية

وعقب تقنين الإجراءات تم ضبط المتهمين بـ تجارة الأعضاء البشرية، وبحوزتهم (4 هواتف محمولة- مبلغ مالى)، و بمواجهتهم اعترفوا بقيامهم بالتوسط فى بيع الأعضاء البشرية “عضو الكلى” للعديد من الحالات أمكن التوصل لإحداها  والذى أجرى نقل عضو الكلى بإستغلال أعضاء الجماعة الإجرامية مقابل مبلغ ثلاثون ألف جنيه، كما أمكن التوصل إلى مقطع فيديو يوثق واقعة البيع بإحدى المستشفيات بالإسكندرية.

كانت شبكة كبرى للاتجار بالأعضاء البشرية قد سقطت منذ عامين بعد تحقيق صحفي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي، تمكن خلاله صحفي ألماني من اختراق أوكار تلك التجارة التي ازدهرت بشكل مخيف في مصر خلال الأعوام القليلة الماضية.

ويوضح التحقيق الذي أعده الصحافي الألماني تيلو ميشكي لصالح قناة بروشايبن proSeiben الألمانية المراحل التي تقوم على أساسها عملية “تجارة الدم” كما سماها في تقريره.

وتبدأ هذه العملية بإقناع العميل ببيع أحد أعضائه، ليليها إجراء التحاليل الطبية اللازمة للتأكد من سلامة “البائع”، ومن ثم يقوم بالإقرار كتابيا أنه يتبرع بأحد أعضائه دون مقابل، للالتفاف على القانون الذي يجرم بيع الأعضاء البشرية بمقابل مادي.

ويكشف التحقيق أن شبكات التجارة بالأعضاء أصبحت أكثر تنظيما في العشرية الأخيرة، واكتسبت شكلا احترافيا بدءا من الوسيط وانتهاء بالطبيب المصري الذي يجري عملية الاستئصال.

ووفقا للتحقيق، لا تتم دائما عملية البيع بالتراضي مع البائع، وإنما يتم أحيانا “انتزاع” الكلية من الضحية دون موافقته عن طريق عصابات إجرامية مسلحة، يكون ضحاياها من اللاجئين تحديداً .

وتشير تقديرات الأمم المتحدة ومنظمات صحية عدة إلى أن مصر تندرج ضمن الدول العشر الأولى ذات الرواج الأكثر لتجارة الأعضاء. وقد صنفت المنظمة الدولية عام 2010 مصر في المركز الخامس عالميا. وأرجعت المنظمة اضطرار مئات المصريين لبيع أعضائهم لاسيما الكلى والكبد إلى الفقر والديون.

وذكر تقرير للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في 2012 إلى أن الكثير من المهاجرين الأفارقة يقتلون في صحراء سيناء شرق مصر لتسرق أعضائهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى