مصر

“سلام” السيسي وأردوغان يثير ردود أفعال واسعة.. وصدمة وسط إعلام النظام

أثارت مصافحة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على هامش افتتاح كأس العالم في قطر، ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الإجتماعي.

ووصف محللون مصريون موالون للنظام، المصافحة بـ “التاريخية”، وبأنها خطوة إيجابية في العلاقات المصرية التركية.

صدمة الإعلامين

في الوقت نفسه، انتابت حالة من الصدمة الإعلاميين المقربين من نظام، حيث علق الإعلامي عمرو أديب، قائلا: “مصافحة هامة بين الرئيس السيسي وأردوغان في قطر في افتتاح كاس العالم في الدوحة.. المصافحة أعقبها خبر عن وجود قمة مصرية تركية قطرية”.

وأضاف: “التقارب بين مصر تركيا من الواضح أنه بوساطة قطرية، لافتًا إلى أن الإدارة المصرية منذ شهر كانت تتحدث عن مناقشة العديد من القضايا المشتركة بين مصر وتركيا والأمر لن ينتهي بعد”.

ورفض أديب الإدلاء برأيه الشخصي على  الأمر قائلا: “ولا هقول حاجة”.

من جانبه، طالب أحمد موسى خلال برنامجه “على مسئوليتي”، المشاهدين بالثقة في رؤية النظام ومؤسساته وقدرته على إدارة ملفات البلاد.

وأضاف موسى: “المسألة محتاجة هدوء، محتاجه إن احنا ننظر نظرة بلد نظرة شعب نظرة دولة لديها الصورة الكاملة، الصورة الكاملة مش موجودة عند أي مواطن ولا موجودة عند أي حد ولازم نبقى شايفين إن تركيا، وأنا بقول اهو على الهواء اخدت إجراءات على السنة ونص اللي فاتت أو يمكن على مدار سنتين خدت إجراءات بشكل واضح واستجابت لطلبات مصرية بشكل واضح”.

وتابع: “أنا عايز حضرتك كمواطن تكون عندك الثقة التامة في قيادتك وفي مؤسسات الدولة المصرية اللي بتشتغل على الملفات الصعبة.. خلي بالك ملفات صعبة قوي ولكن عندك مؤسسات قوية جدا ولازم تبقى شايف الصورة الكاملة.. مش عندك الصورة.. الصورة الكاملة عند الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبالتالي أي خطوة بياخدها الرئيس هذه الخطوة هدفها الشعب المصري”.

من جانبها أصدرت الرئاسة المصرية بياناً قالت فيه، أن السيسي وأردوغان أكدا خلال لقاء المصافحة في الدوحة على عمق الروابط التاريخية التي تربط البلدين والشعبين المصري والتركي، واتفقا على أن يكون لقاء المصافحة بداية لتطوير العلاقات الثنائية بين مصر و تركيا.

ردود الأفعال

أما رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا صور المصافحة بالسخرية والتعجب من تغير السياسة المصرية بعد أن كانت تصف الرئيس التركي بالداعم والممول الأول للإرهاب في مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى