عربي

 (شاهد) إستشهاد فتى فلسطيني برصاص جيش الاحتلال شمال الضفة

استشهد فجر اليوم الثلاثاء، الفتى عماد خالد حشاش (15 عامًا) برصاص الاحتلال في مخيم بلاطة شرق نابلس بالضفة الغربية.

 

وقالت مصادر فلسطينية، أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم بلاطة وانتشرت في حارة الحشاشين، واعتقلت الشاب “سعد كعبي” عقب مداهمة منزله.

 

ودارت اشتباكات مسلحة بين قوات الاحتلال ومقاومين، أصيب خلالها الفتى “عماد حشاش” برصاصة من جنود جيش الاحتلال في رأسه، وحاول المسعفون إنقاذ حياته ونقلوه إلى مستشفى رفيديا الحكومي، وأعلن هناك عن استشهاده.

 

 

 

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان استشهاد الطفل بعدما أدخل فجر اليوم الثلاثاء مستشفى (رفيديا) الحكومي مصابًا برصاصة حية في الرأس.

 

حماس تنعي الشهيد

 

ونعت فصائل ومؤسسات مخيم بلاطة الشهيد الفتى، وأعلنت الحداد العام اليوم.

 

 

 

وقال عبد اللطيف القانوع الناطق باسم حركة حماس، أن المقاومة المتصاعدة ضد الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة هي الخيار الأمثل والأنجع لمواجهة الاحتلال وجرائمه ووقف مخططاته وإن دماء الشهداء الأبطال ستنير الطريق لكل الثائرين للمضي قدما نحو درب الجهاد والمقاومة وكنس الاحتلال وقطعان مستوطنيه.

 

وأضاف القانوع: “أمام صمود شعبنا الأسطوري واستبساله في مقاومة الاحتلال والدفاع عن أرضنا يتطلب من أجهزة أمن السلطة وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وإنهاء كل أشكال الملاحقات والاعتقالات وقمع المناضلين والثائرين وحماية شعبنا الفلسطيني والالتحام معه في معركته مع الاحتلال”.

 

وتابع: “تشيد حركة حماس بتصاعد المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة وهو ما يؤكد على بسالة شعبنا وإصراره على استمرار معركة النضال وقدرته على مواجهة المحتل”.

 

 

 

قصف غزة

 

كانت طائرات الاحتلال الإسرائيلي شنت مساء أمس الإثنين، سلسلة غارات على موقع تابع للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

 

وقصفت طائرات الاحتلال موقعا للمقاومة في خانيونس جنوبي قطاع غزة بالإضافة إلى عدد من الأهداف في مناطق متفرقة من القطاع.

 

وأفادت القناة 13 الإسرائيلية أن سلاح الجو قصف أهدافا في قطاع غزة ردًا على إطلاق بالونات حارقة من القطاع.

 

وتسببت بالونات حارقة أطلقت من قطاع غزة أمس الإثنين، باندلاع حرائق في جنوب إسرائيل كما أعلنت سلطة الإطفاء الإسرائيلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى