مصر

شاهد.. احتجاجات أمام دار الدفاع الجوي بعد نصب شركة تابعة للجيش على المواطنين 

نظم العشرات من المواطنين، وقفة احتجاجية أمس الاثنين، أمام دار الدفاع الجوي في مدينة نصر، احتجاجاً على تعرضهم للنصب من جمعية “تيباروز” التابعة للجيش.

وقال الموطنين، أنهم سددوا مبالغ مالية كبيرة مقابل حجز 80 وحدة سكنية تحت الإنشاء بمشروع تابع للجيش في العاصمة الإدارية الجديدة.

نصب شركة تيباروز

وأكد المحتجون، وغالبيتهم من سكان عمارات “رابعة الاستثماري” التي يقطنها عسكريون متقاعدون وذووهم، أنهم سددوا مقدمات الحجز وأقساط تلك الوحدات داخل مقر دار الدفاع الجوي لصالح شركة وسيطة، تبين لاحقاً أن صاحبها مُدان في العديد من قضايا النصب، ورغم ذلك، فوضته الدار في تسويق مشروعها بالعاصمة الجديدة.

وكانت بداية الأزمة مع إعلان الجمعية التابعة لدار الدفاع الجوي عن توافر وحدات سكنية بكومبوند “يارو” في العاصمة الإدارية، عن طريق الحجز مع شركة “أتوم للتطوير العقاري” التي اتخذت من الدار مقراً لها منذ عدة أشهر.

وحصل الحاجزين على عقود موقعة من رئيس قطاع المبيعات في الشركة حسين مهران، ورئيس مجلس إدارة شركة “كايرو كابيتال” أحمد سليم، الذي لعب دور “الكاحول” في واقعة النصب.

ومصطلح “الكاحول” يطلق في مصر على الشخص المستتر الذي تجرى الاستعانة به من قبل المالك الحقيقي للمشروع أو العقار مقابل مبلغ مالي متفق عليه، ومنحه توكيلاً بالبيع والشراء لصالحه حتى يكون مالكاً صورياً، بما يتيح تهرب المالك الأصلي من التزاماته تجاه الحاجزين.

احتجاج المواطنين

وقال المحتجون في فيديو، وثق وقفتهم الاحتجاجية: “إحنا مش إخوان، وروحنا العاصمة الإدارية عشان السيسي، دي فلوس أيتام”.

وأضافوا: “اتنصب عليا في العاصمة الإدارية باسم الدفاع الجوي، وبيقولوا لنا مالكوش عندنا حاجة… أنا بعت اللي ورايا واللي قدامي يا ريس، وروحت العاصمة الإدارية عشان خاطرك… وفي الآخر يتنصب علينا من لواءات”.

بينما قال آخر: “يا ريس إحنا اتنصب علينا من دار الدفاع الجوي ممثلة في جمعية تيباروز، والتي أعطت مناقصة لرجل نصاب، وكانت تعلم أنه نصاب”.

وتابع: “دار الدفاع قالت لنا نروح نتعاقد معاه، وفي الآخر لم نأخذ أموالنا، والكل بيقول مالناش دعوة!”.

في حين أشار ثالث إلى طفله الصغير قائلاً: “أنا عاوز حق ده يا ريس، اللي أنا حجزت له شقة بضمانكم… وإلا سأذهب لك يا ريس لحد عندك، أنا روحت العاصمة الإدارية عشان خاطر أنت اللي ماسكها… الناس دي كلها حجزت عشان خاطر تيباروز مش عشان شركة أتوم، وجايين كلنا بضمانها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى