مصر

شاهد.. المصريين بالخارج يحيون الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير

أحيا عدد من المصريين بالخارج اليوم السبت، الذكرى التاسعة، لثورة 25 يناير، عبر عدة فعاليات خرجت في تركيا، وعدد من الدول الأوروبية للمطالبة برحيل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

كانت عدد من مواقع التواصل الإجتماعي، قد بثت مقاطع فيديو وصور لفاعليات مختلفة وتظاهرات المصريين في كلًا من تركيا، استراليا، هولندا، جنوب إفريقيا، وفرنسا، ألمانيا، إحياءً لذكرى الثورة.

فرنسا

ففي فرنسا، نظم ائتلاف الدفاع عن الديمقراطية بفرنسا، وعضو الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج، وقفة ومعرض للصور، أمس الجمعة، أمام برج إيفل بباريس، إحياءً لذكرى الثورة.

——————

استراليا

وفي استراليا، نظم الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج وقفة أمام القنصلية المصرية، بمدينة سيدني، لإحياء الذكرى الـ 9 لثورة 25 يناير.

————–

جنوب إفريقيا

أما في جنوب إفريقيا، فقد تظاهرة للمصريين في مدينة جوهانسبرج إحياءً للذكرى التاسعة لثورة يناير، رافعين أعلام مصر وصور شهداء الثورة.

——————

————————–

هولندا

كما تظاهر المصريين في العاصمة الهولندية أمستردام، إحياءً لذكرى الثورة وللمطالبة بسقوط نظام السيسي.

ألمانيا

وفي ألمانيا، نظم الائتلاف المصري الألماني لدعم الديمقراطية “عضو الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج” وقفة ومعرض صور في مدينة فرانكفورت، إحياءً لذكرى ثورة 25 يناير.

تركيا

في الوقت نفسه، عقدت القوى السياسية المصرية، مؤتمر صحفي، اليوم السبت، بمدينة إسطنبول التركية، لإحياء الذكرى التاسعة لثورة يناير، تحت عنوان “25 يناير.. ثورة شعب”.

وأعلنت القوى في المؤتمر، رفضها للانقلاب العسكري على الثورة، مؤكدة تمسكها بـ “حقوق الشهداء وفي مقدمتهم الرئيس الشهيد محمد مرسي الذي سيظل رمزا لنضال الشعب وصموده التاريخي ضد الحكم العسكري لمصر”.

وقالت القوى الثورية في المؤتمر: “نعلن تمسكنا الكامل بثورة يناير، ومبادئها ومكتسباتها مهما كلفنا ذلك من جهد أو وقت، ونؤكد أن الثورة ليست في يوم واحد، وهي لم تتوقف وإن ضعفت، ولم ولن تقتصر على شكل واحد للمقاومة، وأن أبناءها المخلصين لا يعرفون اليأس أبدا”.

وجاء في بيان مشترك، تلاه القيادي بتحالف دعم الشرعية إسلام الغمري: “نجدد التزامنا ببذل كل جهدنا الممكن لتحرير الأسرى في السجون، وتوفير معاملة كريمة لهم حتى يتحقق خلاصهم، ونؤكد رفضنا التام لحملات التشويه الممنهجة ضد ثورة يناير ورموزها”.

وأكد البيان استمرار مساعي القوى الوطنية المصرية في تجميع كل القوى الوطنية على مبادئ ثورة يناير، منوهين إلى رفضهم التام، صفقات النظام الانقلابي واتفاقاته المضادة للسيادة الوطنية، وتنازله عن تراب الوطن وثرواته، وحقوقه في مياه النيل وغاز المتوسط”.

وشدّد البيان على رفض القوى الثورية، استمرار “سياسات تقسيم المجتمع المصري، وتمزيق نسيجه الاجتماعي والوطني” وأضاف البيان: “أننا جميعا شعب واحد يسكن وطنا واحدا، نفتديه بأرواحنا”.

واختتم البيان بالقول: “نحيي الموجة الجديدة للربيع العربي، ونبارك للشعوب العربية التي نالت حريتها، ونتمنى النصر والحرية لبقية الشعوب العربية، وكما أنه للباطل جولة فإن للحق ولابد صولة”.

في ذات السياق، أكد المتحدث الرسمي باسم “مجموعة العمل الوطني”، الدكتور أيمن نور، أن “الثورة لم تنتهِ بعد، والحديث عن أن الثورة تقوم في يوم هو حديث مفرط في التفاؤل، فثورات التاريخ استغرقت الكثير من السنوات حتى تنجح أهدافها ونتائجها”.

وأضاف نور: “أن ثورة يناير حققت استحقاقات ليست بالهينة، لكن الانقلاب على الثورة الذي قاده السيسي ودول إقليمية، كالإمارات والسعودية وغيرها، كان له بالغ الأثر في محاصرة استحقاقات الثورة والتراجع عن مسارها”.

وشدد نور على أن الثورة ستنفجر لا محالة قائلًا: “أقطع يقينا أن مصر حُبلى بثورة، وأننا في الشهور الأخيرة، وأن هذه الثورة إن لم تنفجر اليوم فستنفجر غدا أو بعد غد، لأن طاقة المصريين فاضت، ولم يعد من المحتمل مزيد من الفقر والإفقار والإذلال وإهانة الإنسان، وإهانة قيمة مصر وتقزيمها إلى هذا المستوى الذي أصبحت فيه بلادنا دولة تابعة للإمارات أو لغيرها من الدول”.

وتابع: “مصر كبيرة جدا على السيسي، ولهذا حتما سيسقط السيسي، وإن لم يسقط اليوم سيسقط غدا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى