مصر

 شاهد.. “ايجيبت واتش” ينشر فيديو حصري عن وفاة أول حالة مصرية بكورونا

نشر موقع “إيجيبت واتش”، فيديو حصري لنقل أول حالة وفاة بفيروس كورونا، من مستشفى الصدر بمدينة المنصورة، إلى العزل، ضمن تقرير بعنوان “هل تصبح مصر بؤرة فيروس كورونا الجديد؟”.

https://twitter.com/EgyptWatch2/status/1239255947408740354

وقال التقرير أن حالة من الذعر اجتاحت محافظة الدقهلية، بعد أول وفاة بالفيروس بين المصريين.

وأكد التقرير أن وفاة “عطيات محمد إبراهيم” 60 عامًا، في قرية “السماحية الكبرى” بمركز بلقاس، بمحافظة الدقهلية، أثار الرعب بين المواطنين الذين يخشون من تفشي الفيروس القاتل بينهم، في ظل العصا الأمنية المشددة.

وأشار التقرير، إلى أن السلطات المصرية أخبرت الصحف أن “عطيات” أصيبت بالفيرس بعد تعاملها مع سيدة إيطالية، والتي نقلت إليها العدوى، حيث توفت عطيات الجمعة الماضية، وتم فحص كل من تعاملت معهم.

تشكيك في التقارير الرسمية.

وكشف موقع إيجيبت واتش، في تقريره، أن “داليا” إحدى قريبات “عطيات” تشكك في التقارير الرسمية، مؤكدة أن المتوفاة “نًقل إليها العدوى في المستشفى وليس من السيدة الإيطالية”.

وأكدت داليا، أن “عطيات” لم تتعامل مع السيدة الإيطالية، مشيرة إلى أنها كانت تشكو من مشاكل في الجهاز التنفسي منذ فترة طويلة، وأن الأطباء حوّلوها إلى مستشفى الصدر العام في المنصورة، مرجّحين أن يكون الفيروس انتقل إليها داخل المستشفى.

وقال أحد العاملين في مستشفى بلقاس: “إذا كانت السيدة الإيطالية هي سبب العدوى ستكون مشكلة كبرى حيث أنها أقامت في القرية لمدة شهر ونصف، ومعنى هذا كل أهالي القرية قد أصيبوا بالعدوى”.

وأوضح التقرير، أنه نتيجة لحالة الهلع التي سادت القرية بعد وفاة “عطيات”، اندفع العشرات من أهالي القرية، نحو المستشفيات طلباً لإجراء الفحوصات اللازمة، ما أدّى إلى إجبار مستشفى الصدر في بلقاس على الإغلاق.

وأشار التقرير إلى انه تردّدت شائعات بوجود حالات أخرى طي الكتمان، مصابة بفيروس “كورونا” ولكن السلطات المصرية نفت تلك الأخبار.

وأشارت “إيجيبت واتش”، إلى أن قوات الأمن فرضت طوقًا أمنيًا على قرية “السماحية”؛ لإجبار سكانها على الدخول في الحجر الصحي، الأمر الذي أثار حفيظة الأهالي ودفعهم إلى المطالبة بإجراء فحوصات فقط.

تكتم أمني متعمد.

وكشف التقرير أن مصدر خاص في أحدى مستشفيات القاهرة، صرح لموقع ايجيبت واتش، أن وزارة الصحة وردها بلاغ بأن سيدة عشرينية تعمل مترجمة، مرجّح إصابتها بفيروس كورونا، وسط تكتم أمني متعمد.

وأن السيدة العشرينية أُصيبت بالتهاب رئوي، وهو أمر نادر الحدوث فيمن هو في مثل سنها.

وبحسب التقرير، رفضت الوزارة إخضاعها لفحص فيروس “كورونا”، حيث أبلغت الوزارة، المستشفيات بأن المرضى سيعتبرون حالات يشك في إصابتها بالفيروس فقط، فيما لو كانوا قد جاؤوا من خارج البلاد أو تواصلوا مع فرد من أفراد عائلتهم كان على سفر.

وأشارت الوزارة إلى أن السبب وراء قرارها هو ارتفاع تكلفة الفحوصات الطبية.

ولفت التقرير إلى أنه حين تم إبلاغ الوزارة بأن المترجمة تواصلت مع العديد من الناس، أصرّت الوزارة على عدم إجراء الفحوصات لها؛ خشية أن يؤدي ذلك إلى تدفق المطالبين بإجراء فحوصات.

ونقل موقع “إيجيبت واتش”، عن مصدر في وزارة الصحة، أن “مصر لا تملك لا الأدوات ولا القدرات على فحص أو معالجة من يُشكّ في إصابتهم بالفيروس”.

كما أشر التقرير إلى أن “الحكومة تعد لاتخاذ العديد من الإجراءات لوقف انتشار الفيروس، ومن ضمن هذه الإجراءات أمر مراكز التسوق والمراكز التجارية، إغلاق أبوابها بسبب سوء الأحوال الجوية، بينما السبب الحقيقي من وراء ذلك كان الحاجة إلى مواجهة فيروس كورونا”.

للاطلاع على التقرير: https://bit.ly/2IVtI6h

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى