مصر

شاهد.. رسالة مؤثرة من “خالد” نجل اثنين من الصحفيين المعتقلين في مصر

تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي، مقطع فيديو مؤثر، للطفل “خالد”، نجل الصحفية المصرية  “سولافة مجدي” والصحفي “حسام الصياد”، المعتقلين في السجون المصرية، يخبرهما عن طول غيابهم ويدعوهم للرجوع إليه.

ويبدو من كلمات رسالة خالد، أنه لا يعلم أن والديه معتقلين، بل يعتقد أنهم في سفر خارج مصر.

وبدأ خالد الفيديو قائلًا: “صباح الخير يا بابا، صباح الخير يا ماما، انتوا وحشتوني جدا وعايزكم ترجعوا تاني”.

وأضاف خالد: ” طبعا انا عارف انكم هترجعوا تاني، بس هتتأخروا حبه.. انتوا لما سافرتوا.. ناقصلى 4 شهور وابقا في تانية”.

وراح خالد يعدد لهما يومياته ويطلب منهما العودة لأنه يفتقدهما، ما أثار تعاطف الكثيرين مطالبين بالإفراج عن أحد الوالدين على الأقل ليحظى الطفل بالرعاية.

كان الأمن المصري قد اعتقل “حسام وسولافة” في نوفمبر الماضي، من أحد شوارع القاهرة وتم اتهامهما بتلقي تمويل من الخارج، والانتماء لجماعة “إرهابية” وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في قضية 488 لسنة ٢٠١٩ حصر أمن دولة.

وفي مساء الأحد الماضي 22 ديسمبر، قررت نيابة أمن الدولة العليا “طوارئ”، حبس سولافة مجدي وزوجها حسام الصياد، ومعهم الناشط محمد صلاح، 15 يوماً على ذمة التحقيقات، بدعوى “مشاركتهم جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها، ونشر أخبار ومعلومات كاذبة”.

وخلال عرض النيابة، أثبتت سولافة، ما تعرضت له  من انتهاكات بالضرب والتعذيب والسباب، وطلبت هيئة الدفاع عنها من النيابة سماع أقوالها باعتبارها مجنياً عليها، وكذلك في واقعة الاستيلاء على سيارتها وهواتفهم الثلاثة المحمولة.

وقد تم إيداع سولافة مجدي في سجن القناطر، وحسام الصياد ومحمد صلاح في سجن طره.

يذكر أن النيابة، اتهمت سلافة وزوجها بالاشتراك مع “جماعة الإخوان المسلمين” في إحدى أنشطة الجماعة، وهي الدعوة إلى التظاهر يوم الجمعة 1 مارس 2019 في ميداني التحرير ورمسيس، ومواصلة فعاليتهم حتى جمعة 20 سبتمبر الماضي، والتي طالبت برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

كما ادعت النيابة استخدامهم مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لأفكار تلك الجماعة، ونشر أخبار ومعلومات كاذبة عن الوضع في مصر، وحرضوا من خلالها ضد الدولة المصرية ورئيس الجمهورية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى