دوليصحة

 شاهد.. ممرضة تكشف كذب الصين حول أعداد المصابين بـ كورونا “90 ألف مصاب”

كشفت ممرضة صينية تعالج المرضى المصابين بفيروس كورونا في مدينة ووهان الصينية، في مقطع فيديو، السبت، أن 90 ألف شخص قد أصيبوا بالفعل بالفيروس، بالرغم من تأكيد مسؤولون حكوميون أن العدد هو 1975 شخصاً فقط.

وقالت الممرضة التي لم تكشف عن هويتها، والتى ظهرت وهي مرتديةً بدلة واقية وقناعاً للوجه، في مقطع فيديو انتشر بسرعة كبيرة على الإنترنت، “أنا في المنطقة التي بدأ فيها فيروس كورونا الجديد. أنا هنا لأقول الحقيقة. في هذه اللحظة التي أتحدث فيها، بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا الجديد في مقاطعة هوبي، التي تضم منطقة ووهان، وحتى بالصين عامةً، 90 ألف إصابة”.

https://www.youtube.com/watch?v=yQflXs0jZ9w

وحذَّرت الممرضة الناس من الخروج والاحتفال بالسنة الصينية الجديدة خارج منازلهم، قائلة: “الاحتفال بالسنة الصينية الجديدة يأتي مرة واحدة في العام، إذا حافظت على نفسك الآن وظللت آمناً، فستتمكن من لقاء عائلتك مرة أخرى بصحة جيدة في العام المقبل”.

وتابعت الممرضة: “نحن لا نهتم بما تقوله الحكومة. سأخبركم عبر وسائل التواصل الاجتماعي. أطلب من الجميع، أرجوكم تبرعوا بالأقنعة والنظارات الواقية والملابس لووهان؛ فمواردنا الحالية ليست كافية”.

وبلغ عدد مشاهدات فيديو الممرضة نحو أكثر من مليوني مشاهدة على اليوتيوب، وظهر تحذير الممرضة، من قلب المدينة ذاتها التي تشهد تفشياً كبيراً للفيروس الذي قتل بحسب إحصاءات حكومية غير مؤكدة، “56 شخصاً وأصاب 2019”.

وفي حال تأكدت صحة الرقم الذي ذكرته الممرضة، فإن عدد الإصابات سيتضاعف؛ نظراً إلى ما قاله علماء أجروا تحليلين منفصلين للفيروس الجديد، وقالوا إن كل مصاب به ينقل العدوى إلى 3 أشخاص آخرين.

وتواجه الحكومة الصينية اتهامات دولية بقمع أي انتقادات لتعامُلها مع المرض، في ظل سعيها للتكتم والتخفيف من شراسة الفيروس الذي أخذ في الانتشار أكثر فأكثر، لا سيما بعد مشاهدة الصينيين مقاطع فيديو مرعبة عن حال المستشفيات والمصابين.

حيث يُظهر أحد مقاطع الفيديو مرضى محاطين بالمحاليل وخزانات الأكسجين إلى جانب ثلاث جثث مغطاة وجوهها بأغطية بيضاء، إلا أن اللقطات حُذفت بعد ذلك من موقع التواصل الأكثر استخداماً في الصين والمسمى Weibo.

كما قال نقاد خارج الصين، إن كثيراً من خبراء الصحة الذين كان بإمكانهم تحذير الحكومة في مرحلة مبكرة، من مخاطر فيروس كورونا، تم احتجازهم أو أوقف دعم أبحاثهم، لأنهم لم يكونوا يعملون داخل الدولة الصينية.

كانت صحيفة “ديلي تليجراف” البريطانية، قد نشرت تقريرا قالت فيه أنّ حرية التعبير مقيدة في الصين، ووسائل الإعلام العامة هونت في تغطيتها من القضية، وكانت أخبار انتشار فيروس كورونا تبث بعد أخبار الرئيس “شي جين بينغ” وخطاباته الرائعة.

وأكدت الصحيفة أن الصين تكذب بشأن هذا الفيروس، وعدد القتلى والمصابين الحقيقيين، كما تحاول إخراس كل من تكلم عن عدد القتلى وعن تعامل السلطات الصينية مع انتشار فيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى