اقتصاد

 شركة STC السعودية تسعى لتقليص عرض شراء فودافون مصر 55%

كشفت وكالة “بلومبيج” الأميركية، الاثنين، إن شركة الاتصالات السعودية (STC) تتفاوض مع شركة فودافون العالمية، لخفض عرضها المقدم بقيمة 2.39 مليار دولار لشراء حصة نسبتها 55% من “فودافون مصر”.

عرض STC

ونقلت بلومبرج عن مصادر مسؤولة، أن هذه المناقشات تأتي مع اقتراب الموعد النهائي لشركة الاتصالات السعودية لإتمام الصفقة وتنفيذ العرض غير الملزم الذي قدمته الشركة السعودية في يناير الماضي.

ووفقا لبلومبرج، امتنع المسئولين في فودافون العالمية او المصرية للاتصالات عن التعليق على تلك المعلومات.

بينما لم تقدم المصادر، ومن بينهما مسؤول مصري، تفاصيل إضافية وطلبا عدم الكشف عن هوياتهم لأنهما غير مخولين بالتعليق على المحادثات.

كانت شركة الاتصالات السعودية قد مددت في يوليو مذكرة التفاهم لمدة 60 يوماً، حتى سبتمبرالجاري؛ بسبب تأثير جائحة فيروس كورونا، وسبق ذلك تمديد أول وفي إبريل الماضي، لمدة 90 يوماً؛ بسبب ما قالت إنها “تحديات لوجستية ناجمة عن الجائحة”.

يذكر أن شركة الاتصالات السعودية STC، كانت قد عرضت شراء حصة فودافون العالمية في وحدتها المصرية مقابل 2.39 مليار دولار، والتي تصل إلى 55% من الشركة، فيما تمتلك الشركة المصرية للاتصالات الحصة المتبقية.

فودافون مصر

وتفرض لوائح سوق المال المصرية على شركة الاتصالات السعودية، في حال إتمام الصفقة، تقديم عرض إلزامي لجميع أسهم فودافون مصر، بما في ذلك الحصة التي تمتلكها المصرية للاتصالات.

وتتوزع هيكلة ملكية شركة فودافون مصر بين 55% لشركة فودافون العالمية، وهي النسبة المستهدفة بعرض الشراء السعودي، ونسبة 44.8% للشركة المصرية للاتصالات والباقي 0.2% لصغار المساهمين.

كان مصدر بشركة فودافون مصر قال في تصريحات سابقة، إن شركة فودافون مصر بدأت نقل إدارة عدد من الفروع التابعة لها لشركائها من الوكلاء بنظام “الفرنشايز”، فيما أبقت الأفرع الرئيسية بالمولات التجارية الكبيرة تحت إدارتها مباشرة.

وبحسب المصدر، تأتي هذه الخطوة تنفيذًا لاستراتيجية بدأتها الشركة منذ فترة لتعظيم الاستفادة من الفروع التابعة لها والمنتشرة في مختلف المحافظات، وليس لها أي علاقة بصفقة الشركة مع شركة الاتصالات السعودية (STC).

وتعد “فودافون مصر” أكبر مشغل للهاتف المحمول في البلاد، إذ لديها 44 مليون مشترك، بحصة تبلغ 40% من السوق.

ولدى المصرية للاتصالات عدة خيارات، من بينها بيع حصتها لـ”الاتصالات” السعودية أو استخدام حق الشفعة لشراء باقي الحصة في “فودافون مصر”، إلا أن أزمات مالية تمر بها الشركة الحكومية قد تعيقها عن استخدام هذا الخيار.
م.ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى