مصر

“شروق أمجد” حرة بعد اعتقال عام ونصف

أطلقت الداخلية المصرية الاثنين، سراح الصحفية “شروق أمجد”؛ تنفيذًا لقرار محكمة الجنايات بإخلاء سبيلها على ذمة القضية رقم 441 لسنة 2018 حصر أمن دولة، والمعروفة باسم “قضية الثلاجة”.

وكانت جنايات القاهرة قد رفضت، الأسبوع الماضي، استئناف نيابة أمن الدولة العليا على قرار إخلاء سبيلها، وقررت استبدال الحبس الاحتياطي بالتدابير الاحترازية، وبالتالي صار ممكنًا إخلاء سبيلها.

وبدأت القضية بإدراج 9 متهمين من “الصحفيين والحقوقيين”، من ضمنهم “شروق أمجد” في قضية واحدة، دون سابق معرفة بينهم جميعًا.

خصوصًا أنهم لا ينتمون لتوجهات سياسية أو دينية واحدة، جمعتهم اتهامات “نشر أخبار كاذبة من شأنها التأثير على الأمن القومي للبلاد، والانضمام لجماعة أسست خلافًا للقانون والدستور”.

وما تزال هذه القضية تستقبل متهمين جددًا بين كل فترة وأخرى، استمرارًا لعمليات القبض التعسفي والإخفاء القسري للنشطاء والصحافيين والحقوقيين، والزج بهم في قضايا تتعلق بأمن الدولة.

يُذكر أن الأمن المصري كان قد تعنت في الإفراج عن “شروق أمجد” لمدة أسبوع بحجة انتظاره إشارة جهاز “الأمن الوطني”، وفق ما أعلنته “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات”، في بيان لها السبت الماضي.

وجاء نص البيان كالتالي:

“تتعنت وزارة الداخلية في الإفراج عن المصورة الصحفية شروق أمجد، بالرغم من حصولها على قرار إخلاء سبيلها بتدابير احترازية على ذمة القضية رقم 441 لسنة 2019”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى