أخبارمصر

شكري: “قد نلجأ إلى مجلس الأمن بسبب تعنت إثيوبيا”

أكد “سامح شكري” وزير الخارجية المصري، اليوم الاثنين أن مصر قد تضطر إلى بحث خيارات سياسية أخرى، كاللجوء إلى مجلس الأمن الدولي، حال استمرار تعنت إثيوبيا، وتعثر مفاوضات سد النهضة.

 

تصريحات سامح شكري

 

وقال شكري خلال ندوة بعنوان “الدبلوماسية المصرية.. التعامل مع التحديات الراهنة” عبر تقنية “فيديو كونفرانس” بمقر الخارجية المصرية بالقاهرة: إن مصر التزمت على مدار السنوات الماضية بنهج التفاوض، كما تحلت بنوايا صادقة تجاه التوصل إلى اتفاق منصف وعادل لهذه الأزمة، على نحو يحقق مصالح الدول الثلاث (مصر، وإثيوبيا، والسودان).

 

وأوضح شكري “أن الموقف التفاوضي الأخير لا يبشر بحدوث نتائج إيجابية، مع استمرارية نهج التعنت الإثيوبي، على نحو سيضطر مصر إلى بحث خيارات أخرى، كاللجوء إلى مجلس الأمن الدولي”.

 

كما أشار إلى أن هذه الخطوة المحتملة تأتي في إطار “نهوض مجلس الأمن بمسئولياته في تدارك التأثير على السلم والأمن الدوليين، عبر الحيلولة دون اتخاذ إثيوبيا إجراء أحاديا يؤثر سلبًا على حقوق مصر المائية”.

 

تأتي تصريحات وزير الخارجية المصري قبل ساعات من الاجتماع الحاسم، المقرر عقده عبر تقنية “الفيديو كونفرانس” اليوم الاثنين بين وزراء الموارد المائية والري بكل من مصر والسودان وإثيوبيا، حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

 

بينما يسود التضارب عواصم الدول الثلاث حول النتائج المتوقعة عن هذا الاجتماع، ورؤية كل فريق لما أسفرت عنه الاجتماعات السابقة.

 

يذكر أن نائب رئيس أركان الجيش الإثيوبي “برهانو جولا” قد صرح سابقًا أن بلاده ستدافع عن نفسها بقوة، ولن تتفاوض على حقها السيادي في سد النهضة، الذي تسبب في توتر مع مصر.

 

واتهم “جولا” مصر باستخدام أسلحتها لتهديد دول أخرى، ومطالبتها بعدم الاستفادة من المياه المشتركة.

 

كانت وزارة الموارد المائية والري المصرية قد أكدت في بيان سابق أن الاجتماعات مع إثيوبيا لم تكن إيجابية، ولم تصل إلى نتائج.

 

ومنذ نوفمبر الماضي رعت الولايات المتحدة والبنك الدولي محادثات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق بين مصر وإثيوبيا والسودان، وذلك بعد 9 سنوات من تجميد المفاوضات التي بدأت مع إطلاق المشروع الإثيوبي عام 2011.

 

لكن العملية الأمريكية فشلت بعدما دفعت الولايات المتحدة في اتجاه توقيع اتفاق اعتبرته مصر “عادلا ومتوازنا”، ما أثار غضب إثيوبيا التي اتهمت الولايات المتحدة بأنها “لا تتصرف بشكل دبلوماسي” وقررت الانسحاب من المفاوضات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى