مصر

شكوك حول اغتيال أمين المهدي بعد أيام من الإفراج عنه : وصف السيسي بالسفاح السافل

توفي الكاتب والمفكر اليساري أمين المهدي، 80 عاماً، أمس الأحد، بعد أيام من الإفراج عنه إثر اعتقال دام نحو ثلاثة أسابيع، وسط تشكيك حقوقيون بأنه اغُتيل باُلسم.

 اغتيال أمين المهدي

وكانت السلطات المصرية اعتقلت المهدي يوم 9 سبتمبر الماضي وهو في كامل صحته دون إبداء أسباب، وأفرجت عنه فى 30 سبتمبر، بشكل مفاجئ، وهو فى حالة صحية متردية .

وجاء اعتقال المهدي بعد أيام من كتابته عدة تدوينات على حسابه على فيس بوك وصف فيها السيسي بـ السفاح الخائن الجبان السافل واللص، كما وصفه بالعاهرة، و فى نوفمبر الماضي وصفه بـ الجاسوس اليهودي، في إشارة إلى والدته.

كما شارك قبل اعتقاله بأسبوعين في تأسيس حركة سياسية جديدة باسم “قادرين”، بالتعاون مع عدد من المعارضين لنظام السيسي.

المهدي مات مسمومًا

وقال مقربون من المهدي فى تصريحات صحفية أن حالته الصحية، ظلت تسوء يوما بعد يوم، حتى تم نقله إلى المستشفى أمس الأحد، ليتوفى بعدها بساعات بسبب خلل غامض في جميع وظائف الجسم.

و نشرت حركة “قادرين” بيانا قالت فيه إن المهدي مات مسموما، وأنه سرب إليهم  من داخل محبسه، معلومات عن محاولات حثيثة لاغتياله.

من جانبه تساءل الحقوقي بهي الدين حسن، فى عدة تغريدات : هل قتلوا أيضا #آمين_المهدي؟

وأضاف : مطلوب لجنة طبية مستقلة تشكلها نقابة الأطباء. أمضي المهدي ٣ أسابيع في سبتمبر محتجزا في أقسام شرطة بالإسكندرية والجيزة بدعوى أنه مطلوب في قضايا ذات طابع مهني غير سياسي، رغم أن ضابط برتبة لواء في الأمن الوطني قاد القبض عليه وصادر الكومبيوتر الخاص به.

وأوضح : جرى الإفراج عنه بعد ثبوت مايعرفه تلميذ القانون في عامه الأول ولا يحتاج احتجاز رجل في منتصف السبعينيات من عمره في زمن #كوفيد_19. إذ ثبت أنها أحكام سقطت بحكم القانون. نقل عنه في محبسه أنه يخشى اغتياله،وبعد ١٠ أيام من خروجه توفي بعد تدهور صحي شامل مفاجئ.

وتابع: فور الإفراج عنه،اقترحت عليه التوقف عن نقد السيسي بالاسم أو مغادرة مصر قبل منعه من السفر. لكنه قرر البقاء. مطلوب تحقيق طبي مستقل،في ضوء شيوع استخدام السموم دوليا لقتل المعارضين، وهو ما نصح به اعلامي مصري(كافأه السيسي لاحقا) أجهزة الأمن لقتل حقوقي مصري!

والمفكر أمين المهدي حاصل على بكالوريوس الفنون التطبيقية مجال الطباعة، وكان مديرًا لمطابع صحيفة “أخبار اليوم” حتى استقالته منها عام  1980، أسس بعدها “الدار العربية للنشر” عام 1985.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى