عربي

 شهادة صحافية من إدلب: الجيش الوطني السوري يسرق البيوت وينبش القبور 

قالت الصحافية السورية سلوى عبد الرحمان من داخل مدينة إدلب إن الجيش السوري يستولى على بيوت المدنيين ويقوم بسرقتها ويجردها من كافة ممتلكاتها، كما يقوم بنبش قبور الموتى وتدميرها. وبشأن النزوح الذي حذرت منه الأمم المتحدة، قالت الصحافية إنه “هناك دعوات لكسر الجدار التركي لأنه الممر الإنساني الوحيد الذي من الممكن أن يهرب عن طريقه المدنيون من إجرام نظام الأسد”.

الجيش الوطني السوري

وأضافت الصحافية السورية في مداخلة لها مع فرانس24 ” الجيش السوري يتقدم ولكنه يستولي على بيوت المدنيين ويجردها من ممتلكاتها، كما يقوم بنبش القبور وتدميرها”، و”أن حركات -موجات من النازحين- النزوح مستمرة.

وأوضحت أنه منذ تسع سنوات، تظاهر معظم  المدنيين بطريقة سلمية ولم تكن لهم أية علاقة بالتسلح ولكنهم “معارضون”.

وتساءلت : الآن إلى أين يذهب هؤلاء؟ فهم لا يستطيعون الخروج من ممرات النظام لأنه سيقوم باعتقالهم و بقتلهم كما فعل بسابقيهم، لذلك لا يعرفون إلى أين يذهبون”.

 وأضافت أن “هناك دعوات لحشد الملايين على الحدود التركية المحاذية للجدار لكسره والعبور إلى أوروبا”.

كان ناشطون قد تداولوا على مواقع التواصل الاجتماعي فى 8 فبراير الجاري فيديو يظهر عناصر من قوات النظام السوري ينتهكون حرمة إحدى المقابر في بلدة خان السبل بريف إدلب الجنوبي.

كما قاموا بتخريب وتحطيم ونبش القبور في البلدة الواقعة على طريق دمشق – حلب الدولي.

وظهر في التسجيل المصور عنصر من قوات النظام يدعى “سامر حلوم”، الملقب بـ”الأصلع”، كان توعد مؤخراً بالانتقام من القتلى والأحياء، متوعداً أنه سيقوم بنبش المقبرة.

كما ظهر نفس الشخص في فيديو سابق وهو يردد هتافات لبشار الأسد من على منبر مسجد في البلدة.

فيما أعلنت الأمم المتحدة أمس الاثنين أن حدة القصف والمعارك في شمال غرب سوريا “بلغت مستوى مرعبا” وشردت 900 ألف مدني منذ بدء هجوم النظام في ديسمبرالماضي.

وقال مارك لوكوك مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في بيان “نعتقد الآن أن 900 ألف شخص نزحوا منذ بداية ديسمبر، أغلبيتهم الكبرى من النساء والأطفال”.

ويشن النظام السوري بدعم مباشر من روسيا هجوما على محافظة إدلب وجزء من ريف حلب، وهي المنطقة الوحيدة التي بقيت في يد فصائل المعارضة، حيث سيطرت قوات النظام مؤخرا على مساحات واسعة بعد تهجير مئات الآلاف من السكان والنازحين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى