أخبارمصر

شوارع القاهرة تعج بالمتسوقين في رمضان رغم تهديد فيروس كورونا

لفت تقرير لوكالة أنباء رويترز، إلى احتشاد المتسوقون بمحلات الحلويات والبقالة فى مصر، خلال شهر رمضان، غير عابئين بالمخاوف المتعلقة بفيروس كورونا المستجد.

وتبعاً لآخر إحصائيات وزارة الصحة، تم تسجيل 387 إصابة جديدة بفيروس كورونا، اليوم الأربعاء،  و17 وفاة، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 7588 إصابة، و 469 حالة وفاة.

شوارع القاهرة تعج بالمتسوقين

وأضاف التقرير أنه بعد ما يزيد على شهر منذ فرض مصر إجراءات صارمة لاحتواء الفيروس ، استمرت العادات الاجتماعية والضغوط الاقتصادية فى دفع الناس للخروج إلى الشوارع حتى مع زيادة حالات الإصابة الجديدة بمرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا.

وأوضحت الوكالة أن حظر التجول ليلاً دفع الناس إلى الإقبال على التسوق نهارا حيث يُخزِن كثيرون منهم احتياجاتهم للإفطار.

وذكرت أن أصحاب المتاجر يجدون صعوبات في إقناع الناس بالوقوف في طوابير بطريقة منظمة.

سلوكيات الجماهير

وبحسب التقرير شكى أسامة علي أحمد (60 عاماً)، صاحب محل حلويات قريب من مسجد السيدة زينب التاريخي في وسط القاهرة، من سلوكيات الجماهير، وأضاف : 

“الزبائن مش خايفة، عشان أول رمضان كان زحمة فكنا عمالين نفرقهم عن بعضهم و نوزعهم”.

 “الناس مش مدركة يعني إيه كورونا.. فكنت واقف عمال أبعدهم عن بعضيهم على أساس ما يحصلش لزق في بعضيهم كده غلط“.

وفى سياق تقرير رويترز الذي أكد على أن  شوارع القاهرة تعج بالمتسوقين، حثت وزيرة الصحة هالة زايد المصريين يوم الأحد الماضي على التعامل بجدية أكثر مع إجراءات العزل العام.

فى المقابل هونت وسائل الإعلام الرسمية، والمحسوبة على النظام، كثيراً من شأن الإصابة بكورونا، واعتقل العديد من الصحفيين والنشطاء، بسبب تغريدات تحذر من تداعيات الجائحة، فى سياق حملة كانت تهدف لإعادة العمال إلى أماكن عملهم، رغم مخاطر الإصابة، استجابة لضغوط رجال الأعمال، ورغبة الرئيس.

تأثير كورونا على المصريين

وبحسب التقرير: “أثرت قيود فيروس كورونا بشدة على كثير من المصريين، لا سيما أولئك الذين يعتمدون على العمل غير الرسمي مثل عمال اليومية”.

وقال أحمد علي، وهو موظف في جمعية مصر الخير الخيرية، إن الجمعية توزع نحو ضعف عدد صناديق الطعام في رمضان الحالي مقارنة بالعام الماضي.

وأضاف أن عدد الاتصالات التي يتلقونها على الخط الساخن تجاوز 30 أو 40 ألفاً موضحاً أن ذلك غير عادي وأن بعضها تأتي من عمال يومية يعملون بشكل أقل بسبب حظر التجول.

كما زاد بنك الطعام، وهو مؤسسة خيرية أخرى في مصر، عدد الأُسر التي يأمل في الوصول لها خلال رمضان إلى 1.5 مليون أُسرة من 500 ألف أُسرة.

يذكر أن البنك الدولى ذكر  فى شهر أبريل 2019، أن نحو 60% من سكان مصر، إما فقراء أو أكثر احتياجاً .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى