مصر

شوقي علام: “من الواجب طاعة الحاكم.. ولا انزعج من لقب شيخ السلطان”

قال شوقي علام، أنه من الواجب “طاعة الحاكم ومساعدته على تحقيق الأهداف المختلفة في المجتمع، وأن دعم القيادة الحاكمة جزء من التكوين الشرعي للإنسان”.

وادعى “علام” المعروف بـ “مفتي الدم”، إن دعم الحكام “جزء من التكوين الشرعي للإنسان، وأنه لا عيب في الوقوف بجانب الدولة والحكام طالما يسعى الحاكم لبناء المشروعات التي تعود بالنفع على المجتمع”.

وزعم إلى أنه لن يتأخر في “تقديم الدعم الكامل للحاكم والمجتمع طالما في طاعة الله” حسب قوله.

شيخ السلطان

وقال علام، في حوار مع قناة “صدى البلد”،  إن “الدولة المصرية تملك خطة متكاملة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مختلف القطاعات رغم كافة الصعاب التي تواجه الدولة،

وأضاف: “الجماعات الإرهابية سوقت منذ قديم الأزل أن الوقوف ضد الدولة والحكم من أصول الشجاعة وهذا الأمر يتنافى مع سنة الرسول” حسب علام.

وتابع: “الطاعة لابد أن تكون طاعة مستنيرة ومستدامة لولي الأمر الذي يعمل على تحقيق عدل الله وتوفير كافة احتياجات المجتمع وإنشاء المشروعات التي تساعد على نهضة المجتمع”.

وزاد: “يجب على الأشخاص في عدم الوقوف على هدف معين بل لابد من الاستمرار في تقديم الخدمات طوال فترة الحاكم لأي بلد لأبناء شعبه”.

وحول لقب “شيخ السلطان” المرتبط باسمه، أكد إنه “لا ينزعج من هذا اللقب”.

وأضاف: “طالما كانت في الجانب الإيجابي، كما أن الجماعات الإرهابية تبث الكراهية للعلماء الذين يدعمون السلطان الحكام للبلاد”.

شوقي علام

كان شوقي علام قد تولى دار الإفتاء المصرية من بين 3 مرشحين انتخبهم هيئة كبار العلماء في عام 2013 بالقرار الجمهوري رقم 570 لسنة 2013، خلفاً لـ علي جمعة.

وصدّق علام على قرار إعدام الرئيس الراحل محمد مرسي فى قضية هزلية، كما صدّق  على إعدام الآلاف من أنصاره، منهم 623 شخصاً فى قضية واحدة، فى جلسة إجرائية واحدة، للقاضي محمد سعيد صبره، الذي تمت إقالته بعدها بسنوات.

كما صّدق على إعدام الآلاف منذ انقلاب 2013، وهي القرارات التي رفضتها الأمم المتحدة، واعتبرت الإعدامات تفتقد لمعايير العدالة، رغم كونها محكمة مسيسة.

كما اعتبر علام نفسه ناطقاً باسم الرئيس ونظامه، ومدافعاً عن ممارساتهم طوال أعوام.

وأعطى علام فتاوى بـ وجوب تحديد النسل، وأحل ربا البنوك، وكفر المعارضين، وأحل دمهم، وشرعن الاعتقالات وممارسات الاجهزة الأمنية.

ودعم “علام” السيسي، فى مواجهة شيخ الأزهر وهيئة كبار العلماء، فى محاولة سحب صلاحية انتخاب المفتي من الأزهر والهيئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى