مصر

بيان مشترك لـ شيخ الأزهر ورئيس الطائفة الإنجيلية يرفضان فيه “الشذوذ الجنسي”

أصدر شيخ الأزهر الإمام “أحمد الطيب”، ورئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، اليوم الجمعة، بيان مشترك شددوا فيه على رفضهما القاطع لـ”المثلية الجنسية”.

بيان رفض الشذوذ الجنسي

وقال بالبيان المشترك “نرفض محاولات فرض ثقافة دخيلة على الشرق بدعوى الحقوق والحريات، ونتمسك بالحفاظ على قيمنا الدينية والعربية والشرقية في وجه الغزو الثقافي الغربي”.

وأضاف البيان: “ونحذر الشباب المسلم والمسيحي من التيارات التي تحاول خلط المفاهيم وعدم احترام هويتنا العربية، الإسلامية والمسيحية”.

من جانبه، أكد الإمام أحمد الطيب إن “تلاحم المسلمين والمسيحيين وتشاركهم في جميع المناسبات والأعياد يقدم للعالم أنموذجا حيا للتعايش بين أبناء الوطن الواحد، وينطلق من فهمنا الصحيح لديننا الحنيف، وليس من قبيل المجاملات أو الشكليات، كما يروج البعض ممن لا يفهمون فلسفة الدين ورسالته في نشر المحبة والسلام بين الجميع”.

 وتابع قائلاً: “حينما تجدون مني صدرا منفتحا فإنني أنطلق من رسالة موسى وعيسى ورسولنا محمد عليهم جميعا أفضل الصلاة وأتم التسليم”.

شيخ الأزهر

في الوقت نفسه، قال رئيس الطائفة الإنجيلية مخاطبا شيخ الأزهر: “نتمنى لفضيلتك ولجميع المسلمين في مصر والعالم دوام السلام والصحة والمحبة، ولبلادنا التقدم والازدهار، ونعتز بالعلاقة المتميزة مع فضيلتكم، فأنتم قيمة إنسانية عظيمة، ومصدر للسلام والعيش المشترك”.

وأوضح رئيس الطائفة الإنجيلية إلى أن تصريحات الإمام “الطيب” الأخيرة بشأن علاقة المسلمين والمسيحيين “تبني شفاء الوطن، وموقفا أصيلا يساهم في سلام المجتمع”.

وأكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن الإمام الأكبر ليس إمامًا للمسلمين فحسب، وإنما هو إمام لكل المصريين، معرباً عن اعتزازه بعلاقته بشيخ الأزهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى