سوشيال

صاحب المقام يتعرض لخسائر فادحة وإبراهيم عيسى سرقه من فيلم إسرائيلي

تعرض فيلم “صاحب المقام” تأليف الكاتب العلماني إبراهيم عيسى لخسائر فادحة، بعد أن تعاقد منتجه أحمد السبكي مع منصة إلكترونية لبثه بمقابل مادي ، قبل أن يتعرض للقرصنة، ويتم نشره على عشرات المواقع.

وفى فضيحة من العيار الثقيل، تم الإعلان أن الفيلم مسروق من فيلم إسرائيلي.

إبراهيم عيسى

وكان منتج الفيلم قد لجأ إلى خيار نشره على المنصة خوفاً من عدم تحقيقه إيرادات كبيرة في دور العرض، مع قلة الجمهور بسبب جائحة كورونا.

فيما واجه كاتبه إبراهيم عيسى، اتهامات بسرقته من فيلم إسرائيلي يدعى “مكتوب”، حيث أكد رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن القصتين متطابقتان.

وأضاف أحد المدونين : بطل (صاحب المقام) مجرم يريد أن يكفر عن خطاياه فيأخذ الرسائل من ضريح الإمام الشافعي لتحقيق أماني الفقراء. في الفيلم الإسرائيلي كذلك، المجرم يأخذ الرسائل من حائط المبكى ويحقق أماني الفقراء للتكفير عن ذنوبهم.

ويتوافر الفيلم الإسرائيلي مكتوب، على منصة Netflix، ويعني اسمه “الشئ الذي كُتبَ سلفًا”، كما وتدور أحداثه في إطار كوميدي وليس في إطار صوفيّ.

وقال الناقد الفني، طارق الشناوي، فى تصريحات صحفية إن محاولة الزجّ بفيلم صاحب المقام وارتباطه بالفيلم الإسرائيلي، هي محاولة لضرب إبراهيم عيسى مرتين، الأولى لاتهامه بالسرقة، وهي مجرمة ومحرمة، والثانية أن الفيلم إسرائيلي في الأساس، وذلك بهدف أن تبدو الجريمة مضاعفة، أن تسرق قصة من فيلم إسرائيلي.
ودافع الشناوي عن إبراهيم عيسى معتبراً أن التشابه يبدو بين رسائل الإمام الشافعي وحائط المبكى فقط!!

ومن بين التعليقات التي جاءت على الفيلم قال محمد جاد :

صاحب المقام

فيلم”صاحب المقام” من بطولة الفنانين يسرا، وآسر ياسين، وبيومي فؤاد، وإخراج ماندو العدل.

تدور أحداث الفيلم حول رجل الأعمال الناجح يحيى، والذي يقع في أزمةٍ كبيرة بسبب هدم ضريح يُعرف باسم سيدي هلال، كي يتمم بناء مشروع سكني كبير، ضمنْ صفقاته، لكن بعد هدم الضريح، تتعرض زوجة يحيي التي قامت بدورها الفنانة أمينة خليل، لغيبوبة طويلة.

كما يجد البطل حينها أنّ مستقبله ينهار أمامه ويكاد يخسر عائلته، فيحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه بمساعدة روح التي تُعرف بصلاحها وَوَرَعِها، وتجسد دورها الفنانة يسرا، والتي يكتشف من خلالها أن جده ولي من أولياء الله الصالحين وله ضريح، فتنقلب حياته رأساً على عقب.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى